معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٧ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
«محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سلام، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد الله(ع)، فاستأذن عليه رجل حسن الهيئة، فقال: اتق السفلة، فما تقارب في الأرض حتى خرجت، فسألت عنه فوجدته غاليا».
«إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثني أحمد بن إدريس القمي، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي المعزاء، عن عنبسة، قال: قال أبو عبد الله(ع): لقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا».
و تقدم
في ترجمة حفص بن ميمون في رواية معتبرة، قول أبي عبد الله(ع): إني لأنفس على الأحياء أصيبت معه- يعني أبا الخطاب- النار، ثم ذكر ابن الأشيم، فقال: كان يأتيني فيدخل علي هو و صاحبه و حفص بن ميمون، و يسألوني، فأخبرهم بالحق، ثم يخرجون من عندي إلى أبي الخطاب، فيخبرهم بخلاف قولي، فيأخذون بقوله، و يذرون قولي.
و تقدم أيضا
في ترجمة سالم بن مكرم أبي خديجة، أنه كان من أصحاب أبي الخطاب، و كان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى إلى أبي الخطاب، و كان عامل المنصور لما بلغه أنهم أظهروا الإباحات، و دعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب، (إلى أن قال): و بعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا، لم يفلت منهم إلا رجل واحد، و هو أبو سلمة سالم بن مكرم.
و تقدم أيضا
في ترجمة جعفر بن واقد، في رواية معتبرة، قول أبي جعفر الثاني(ع): لعن الله أبا الخطاب، و لعن أصحابه، و لعن الشاكين في لعنه.
و سيأتي في ترجمة محمد بن بشير، رواية الكشي بإسناده، عن ابن أبي حمزة البطائني، قال: سمعت أبا الحسن موسى(ع)يقول: لعن الله محمد بن