معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٧ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
عبد الله(ع): أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم، فقال: خطابية، إن جبرئيل أنزلها على رسول الله(ص)حين سقط القرص».
«أبو علي خلف بن حامد، قال: حدثني الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله(ع)، قال: أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة و تركوا أبا لهب، و سألت عن قول الله عز و جل: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰاطِينُ تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ)، قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، و بنان، و صائد النهدي، و الحارث الشامي، و عبد الله بن الحارث، و حمزة بن عمار الزبيري، و أبو الخطاب».
«حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله(ع)، قال: كتب أبو عبد الله(ع)إلى أبي الخطاب: بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل، و أن الخمر رجل، و أن الصلاة رجل، و الصيام رجل، و الفواحش رجل، و ليس هو كما تقول، إنا أصل الحق، و فروع الحق طاعة الله، و عدونا أصل الشر، و فروعهم الفواحش، و كيف يطاع من لا يعرف، و كيف يعرف من لا يطاع؟».
«أحمد بن علي القمي السلولي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن عنبسة بن مصعب، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): أي شيء سمعت من أبي الخطاب؟ قال: سمعته يقول: إنك وضعت يدك على صدره، و قلت له: عه، و لا تنس، و إنك تعلم الغيب، و إنك قلت له: هو عيبة علمنا، و موضع سرنا، أمين على أحيائنا و أمواتنا، قال: لا و الله، ما مس شيء من جسدي جسده إلا يده، و أما قوله إني قلت: أعلم الغيب، فوالله الذي لا إله إلا هو ما أعلم الغيب، و لا آجرني الله في أمواتي و لا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له، قال: و قدامه جويرية سوداء تدرج، قال: لقد كان مني إلى أم هذه- أو إلى هذه- بخطة القلم، فأتتني هذه، فلو كنت أعلم الغيب، ما تأتيني، و لقد قاسمت مع عبد الله