معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٠ - ٩٩٣٩- محمد باقر بن محمد أكمل
الغازي القزويني، أخو مولانا الجليل الخليل: فاضل، عالم، متكلم، جليل، له حاشية على حاشية العدة لأخيه، و رسالة في الجمعة، و منتخب من كتاب العقل و التوحيد، و الحجة و المعيشة، سماه بالفهرس، و هو مدرس في مدرسة الإلتفاتية بقزوين، و إمام مسجد محلته، و كان أخوه يقتدي به متى كان عنده».
٩٩٣٩- محمد باقر بن محمد أكمل:
الأصبهاني، ثم الفارسي البهبهاني: قال أبو علي في منتهى المقال: «محمد بن محمد أكمل، المدعو بباقر: أستاذنا العالم العلامة، و شيخنا الفاضل الفهامة، دام علاه، و مد في بقاه، علامة الزمان، نادرة الدوران، عالم عريف، ثقة و أي ثقة، ركن الطائفة و عمادها، و أورع نساكها و عبادها، مؤسس ملة سيد البشر، في رأس المائة الثانية عشر (كذا في النسخة، و الصحيح الثالثة عشرة)، باقر العلم و نحريره (إلى أن قال): كان ميلاده الشريف في سنة ثمانية عشر، أو سبعة عشر بعد المائة و الألف في أصبهان، و قطن برهة في بهبهان، ثم انتقل إلى كربلاء، شرفها الله، و كان يخطر بخاطره الشريف الارتحال منها إلى بعض البلدان لتغير الدهر، و تنكد الزمان، فرأى الإمام (ع) في المنام يقول له: لا أرضى لك أن تخرج من بلادي، فجزم العزم على الإقامة بذلك النادي، و قد كانت بلدان العراق سيما المشهدين الشريفين مملوءة قبل قدومه من معاشر الأخباريين بل و من جاهليهم و القاصرين، حتى أن الرجل منهم كان إذا أراد حمل كتاب من كتب فقهائنا (رضي الله عنهم) حمله مع منديل، و قد أخلى الله البلاد منهم ببركة قدومه، و اهتدى المتحيرة في الأحكام بأنوار علومه، و بالجملة كل من عاصره من المجتهدين، فإنما أخذ من فوائده، و استفاد من فرائده (إلى أن قال): و له دام ظله من المصنفات قريب من ستين مصنفا ..»، فعد جملة من مصنفاته.