معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١١٣ - ٩٧٣٦- كثير النواء
الظّٰالِمُونَ)، (وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ)، فلما خرجت قال: إني خشيت أن تذهب فتخبر كثيرا النواء فتشهرني بالكوفة، اللهم إني إليك من كثير النواء بريء في الدنيا و الآخرة.
و روى عن محمد بن يحيى، قال: قلت لكثير النواء: ما أشد استخفافك بأبي جعفر ع؟! قال: لأني سمعت منه شيئا لا أحبه أبدا، سمعته يقول: إن الأرض السبع تفتح لمحمد(ص)و عترته ع».
و تقدم ذمه في ثابت بن هرمز، و في الحسن بن صالح، و في زياد بن المنذر.
و في مستطرفات السرائر فيما استطرفه من كتاب أبان بن تغلب، قال: «حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا حنان بن سدير، قال: كنا عند أبي عبد الله(ع)أنا و جماعة من أصحابنا، فذكر كثير النواء، قال: و بلغه عنه أنه ذكره بشيء، فقال لنا أبو عبد الله(ع): أما إنكم إن سألتم عنه وجدتموه لغية، فلما قدمنا الكوفة سألت عن منزله فدللت عليه، فأتينا منزله فإذا دار كبيرة، فسألنا عنه، فقالوا في ذلك البيت عجوز كبيرة فدلنا عليها سنين كثيرة، فسلمنا عليها و قلنا لها: نسألك عن كثير أبي إسماعيل، قالت: و ما حاجتكم إلى أن تسألوا عنه؟ قلت: لحاجة إليه نعلمه، قالت: لنا ولد في ذلك البيت، ولدته أمه سادس ستة من الزنا؟.
قال محمد بن إدريس- (رحمه الله)-: هذا كثير النواء الذي تنسب البترية من الزيدية إليه، لأنه كان أبتر اليد، قال محمد بن إدريس: يحسن هاهنا أن يقال مقطوع اليد» (انتهى). روى عن أبي جعفر(ع)، و روى عنه أبان بن عثمان الأحمر. التهذيب: الجزء ٤، باب وجوه الصيام، الحديث ٩٠٨. و روى عنه عباد. الفقيه: الجزء ٣، باب معرفة الكبائر، الحديث ١٧٥٨. و روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه أبان بن عثمان. الفقيه: