معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٢ - ٩٨١٦- مالك بن أعين الجهني
و عده البرقي أيضا (تارة) في أصحاب الباقر(ع)، (و أخرى) في أصحاب الصادق(ع)، مضيفا على العنوان في الثاني قوله: «عربي، كوفي». روى (مالك الجهني)، عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه حنان بن سدير. كامل الزيارات: الباب ٢٧، في بكاء الملائكة على الحسين بن علي(ع)، الحديث ١٥. و قال الكشي (٩٥): «حمدويه بن نصير، قال: سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي، يقول: مالك بن أعين الجهني، هو ابن أعين و ليس من إخوة زرارة، و هو بصري».
روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي، عن مالك الجهني، قال: قال أبو جعفر(ع): يا مالك، أنتم شيعتنا [أ لا ترى أنك تفرط في أمرنا؟ إنه لا يقدر على صفة الله، فكما لا يقدر على صفة الله كذلك لا يقدر على صفتنا، و كما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن، إن المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما و الذنوب تتحات عن وجوههما، كما يتحات الورق من الشجر حتى يفترقا، فكيف يقدر على صفة من هو كذلك. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب المصافحة ٧٨، الحديث ٦.
و روى بإسناده الصحيح، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: قال لي أبو عبد الله(ع): يا مالك أ ما ترضون أن تقيموا الصلاة، و تعطوا الزكاة، و تكفوا و تدخلوا الجنة؟ يا مالك، إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم و يلعنونه إلا و أنتم و من كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت و الله منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله. الروضة: الحديث ١٢٢.