معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٨٩ - ١٠٠٣٦- محمد بن أبي عمر أبي عمرة) (أبي عمير
و ثلاث و ستين، و الذي نطمئن به أن الأمر اشتبه على الشيخ(قدس سره)، فإن الحسن بن محمد بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى، لا هذا. الأمر الثالث: أن محمد بن أبي عمير، هذا، و إن كانت لم تثبت وثاقته، إلا أنه لا يوجب الاشتراك الموجب للتوقف، و ذلك فإن كل رواية كان في سندها ابن أبي عمير، أو محمد بن أبي عمير، فإن كانت الرواية عن الصادق(ع)فالراوي هو محمد بن أبي عمير هذا، أو أنها مرسلة، فلا يعمل بها، و إن كانت عن الرضا(ع)، أو الجواد(ع)، أو من في طبقتهما، فالراوي هو محمد بن زياد جزما، فإن الآخر مات في حياة الكاظم(ع)كما عرفت، و إن كانت الرواية عن الكاظم(ع)، فإن كان الراوي عن ابن أبي عمير من لم يدرك الكاظم(ع)كالحسن بن محمد بن سماعة، فالراوي هو محمد بن زياد أيضا، و إن كان ممن أدرك الكاظم(ع)فابن أبي عمير المروي عنه، و إن كان محتمل انطباقه على كل واحد من المذكورين ابتداء، إلا أنه لا شك في انصرافه إلى من هو المعروف و المشهور، فلا أثر للاشتراك. ثم روى الشيخ بسنده، عن صفوان، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن أبي عمير، قال: سألت أبا عبد الله(ع). التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٦٨٧. كذا في الطبعة القديمة أيضا، و لكن رواها أيضا في باب ضروب الحج، الحديث ١٣٥، و أيضا في باب الطواف، الحديث ٤٣٤ من الكتاب، و فيهما حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله(ع)، بلا واسطة محمد بن أبي عمير، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب تقديم الطواف للمفرد ١٦٠، الحديث ٢.