معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦١ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
عنده-، و نحن في سنة ثمان و ثلاثين و مائة، فقال ميسر بياع الزطي: جعلت فداك، عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع، فانقطعت آثارهم، و فنيت آجالهم، قال: و من هم؟ قلت: أبو الخطاب و أصحابه، و كان متكئا، فجلس فرفع إصبعه إلى السماء، ثم قال: على أبي الخطاب لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، فأشهد بالله أنه كافر، فاسق، مشرك، و أنه يحشر مع قرين في أشد العذاب غدوا و عشيا، ثم قال: أما و الله إني لأنفس على أجساد أصيبت معه النار».
«حمدويه و إبراهيم، قالا: حدثنا العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن المفضل بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله ع- و ذكر أصحاب أبي الخطاب و الغلاة-، فقال لي: يا مفضل لا تقاعدوهم، و لا تؤاكلوهم، و لا تشاربوهم، و لا تصافحوهم، و لا توارثوهم».
«حمدويه، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد بن بشير، عن مصادف، قال: لما لبى القوم الذين لبوا بالكوفة، دخلت على أبي عبد الله(ع)، فأخبرته بذلك، فخر ساجدا، و دق جؤجؤه بالأرض، و بكى و أقبل يلوذ بإصبعه، و يقول: بل عبد الله قن داخر مرارا كثيرة، ثم رفع رأسه و دموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إياه، فقلت: جعلت فداك، و ما عليك أنت من ذا، فقال: يا مصادف، إن عيسى(ع)لو سكت عما قالت النصارى فيه، لكان حقا على الله أن يصم سمعه و يعمي بصره، و لو سكت عما قال في أبو الخطاب، لكان حقا على الله أن يصم سمعي و يعمي بصري».
«محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله(ع)، قال: ذكر عنده، جعفر بن واقد، و نفر من أصحاب أبي الخطاب، فقيل: إنه صار إلي يتردد [إلى ببروذ، و قال فيهم: و هو الذي في السماء إله و في الأرض إله، قال: هو الإمام، فقال أبو