معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٠ - ٩٦٦٠- قنبر
قاطع الأصلاب، مفرق الأحزاب، عالي الرقاب، أربطهم عنانا و أثبتهم جنانا، و أشدهم شكيمة، باذل، باسل صنديد، هزبر، ضرغام، حازم، عزام، حصيف، خطيب، محجاج، كريم الأصل، شريف الفضل، فاضل القبيلة، نقي العشيرة، زكي الركانة، مؤدي الأمانة، من بني هاشم، و ابن عم النبي(ص)، و الإمام مهدي الرشاد، مجانب الفساد، الأشعث الحاتم، البطل الحماحم، و الليث المزاحم، بدري، مكي، حنفي، روحاني، شعشعاني، من الجبال شواهقها، و من الهضاب رءوسها، و من العرب سيدها، و من الوغى ليثها، البطل الهمام، و الليث المقدام، و البدر التمام، محك المؤمنين، و وارث المشعرين، و أبو السبطين الحسن(ع)و الحسين(ع)، و الله أمير المؤمنين حقا، علي بن أبي طالب عليه من الله الصلوات الزكية، و البركات السنية». (فلما سمع الحجاج أمر بقطع رأسه).
و هذه الرواية رواها الشيخ المفيد في الإختصاص مرسلا عن العامة، في أحوال قنبر مولى أمير المؤمنين(ع).
«حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن قيس القومسي، قال: حدثني أحكم بن يسار، عن أبي الحسن صاحب العسكر(ع)، أن قنبرا مولى أمير المؤمنين(ع)دخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تليه من علي بن أبي طالب ع؟ فقال: كنت أوضئه، فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال: كان يتلو هذه الآية: (فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنٰا عَلَيْهِمْ أَبْوٰابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتّٰى إِذٰا فَرِحُوا بِمٰا أُوتُوا أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ)، فقال الحجاج: أظنه كان يتأولها علينا، فقال: نعم، فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك؟ قال: إذا أسعد و تشقى، فأمر به».
و في صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج أن أمير المؤمنين(ع)اعترض على شريح حينما رد شهادة قنبر، و قال: هذا مملوك، و لا أقضي بشهادة