معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٣ - ٩٧٩٨- ليث بن البختري
الدنيا، فقال أبو بصير المرادي: أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستاثر بها، قال: فأغفى، فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبت لأطرده، فقال لي ابن أبي يعفور: دعه، فجاءه حتى شغر في أذنه».
أقول: هذه الرواية أيضا ضعيفة لما تقدم.
«حمدويه و إبراهيم، قالا: حدثنا العبيدي، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال: كنت أقرئ امرأة كنت أعلمها القرآن، قال: فمازحتها بشيء، قال: فقدمت على أبي جعفر(ع)، قال: فقال لي: يا أبا بصير أي شيء قلت للمرأة؟ قال: قلت: بيدي هكذا، و غطى وجهه، قال: فقال لي: لا تعودن إليها».
أقول: لا دلالة في الرواية على الذم، إذ لم يعلم أن مزاحه كان على وجه محرم، فمن المحتمل أن الإمام(ع)نهاه عن ذلك حماية للحمى، لئلا ينتهي الأمر إلى المحرم، و الله العالم.
«محمد بن مسعود، قال: حدثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد الناب، قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله(ع)ليطلب الإذن فلم يؤذن له، فقال: لو كان معنا طبق لأذن، قال: فجاء كلب، فشغر في وجه أبي بصير، قال: أف أف، ما هذا؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك».
أقول: جبرائيل بن أحمد لم يوثق، على أن الظاهر أن المراد بأبي بصير فيها يحيى بن القاسم، فإنه كان ضريرا، و أما المرادي فلم نجد ما يدل على كونه ضريرا، و مجرد التكنية بأبي بصير لا يدل عليه، كما هو ظاهر.
«علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي، قال: سألت أبا الحسن(ع)عن رجل تزوج امرأة لها زوج و لم يعلم، قال: ترجم المرأة، و ليس على الرجل