معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٤ - ٩٧٩٨- ليث بن البختري
شيء إذا لم يعلم، فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي، قال: قال لي و الله جعفر(ع): ترجم المرأة و يجلد الرجل الحد، قال: فضرب بيده على صدره يحكها [تحكما: أظن صاحبنا ما تكامل علمه».
أقول: الرواية ضعيفة، فإن علي بن محمد لم يوثق، و محمد بن أحمد مجهول، و محمد بن الحسن الذي يروي عن صفوان لم يوثق. فالمتحصل أن الروايات الذامة لم يتم سندها فلا يعتد بها. نعم روى الشيخ هذه الرواية الأخيرة بسند معتبر، مع اختلاف يسير في المتن.
فقد روى بإسناده، عن علي بن الحسن، عن أيوب بن نوح، و السندي بن محمد، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب العقرقوفي، قال: سألت أبا الحسن(ع)، إلى أن قال: قال: فذكرت ذلك لأبي بصير، فقال لي: و الله لقد قال جعفر(ع): ترجم المرأة و يجلد الرجل الحد، و قال بيده على صدره يحكه [صدري فحكه: ما أظن صاحبنا تكامل علمه. التهذيب: الجزء ٧، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث ١٩٥٧، و الإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يتزوج بامرأة ثم علم بعد ما دخل بها أن لها زوجا، الحديث ٦٨٧.
و روى هذا المضمون أيضا بإسناده،
عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب، قال: سألت أبا الحسن(ع)، عن رجل تزوج امرأة لها زوج، قال: يفرق بينهما، قلت: فعليه ضرب؟ قال: لا، ما له يضرب!، فخرجت من عنده و أبو بصير بحيال الميزاب، فأخبرته بالمسألة و الجواب، فقال لي: أين أنا؟ فقلت: بحيال الميزاب، قال: فرفع يده فقال: و رب هذا البيت، أو رب هذه الكعبة، لسمعت جعفرا(ع)يقول: إن عليا(ع)قضى في الرجل تزوج امرأة لها زوج، فرجم المرأة و ضرب الرجل الحد، ثم قال: لو علمت أنك علمت لفضخت رأسك بالحجارة، ثم قال: ما أخوفني ألا يكون أوتي علمه. التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ٧٦.