معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٢ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
عبد الله(ع): لا و الله، لا يأويني و إياه سقف بيت أبدا، هم شر من اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا، و الله ما صغر عظمة الله تصغيرهم شيء قط، و إن عزيرا جال في صدره ما قالت اليهود، فمحا الله اسمه من النبوة، و الله لو أن عيسى أقر بما قالت فيه النصارى، لأورثه الله صمما إلى يوم القيامة، و الله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة، لأخذتني الأرض، و ما أنا إلا عبد مملوك، لا أقدر على ضر شيء و لا نفع شيء».
«سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن الحسن بن فضال، و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد العطار، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله(ع)، قال في قول الله عز و جل: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيٰاطِينُ تَنَزَّلُ عَلىٰ كُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ)، قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، و بنان، و صائد النهدي، و حمزة بن عمارة الزيدي [البربري، و الحارث الشامي، و عبد الله بن عمرو بن الحارث، و أبو الخطاب.»
و رواها الصدوق بسند صحيح، عن يعقوب بن يزيد مثله، إلا أن فيها: المغيرة بدون ذكر أبيه. الخصال: باب السبعة تنزل الشياطين على سبعة من الغلاة، الحديث ١١١.
«سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى بن سهيل بن زياد الواسطي، و محمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر، و أبي يحيى الواسطي، قال: قال أبو الحسن الرضا(ع): كان بنان يكذب على علي بن الحسين(ع)، فأذاقه الله حر الحديد، و كان مغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر(ع)، فأذاقه الله حر الحديد، و كان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى(ع)، فأذاقه الله حر الحديد، و كان أبو الخطاب يكذب على أبي عبد الله(ع)، فأذاقه الله حر الحديد، و الذي يكذب