معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٣ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
علي: محمد بن فرات، قال أبو يحيى: و كان محمد بن فرات من الكتاب، فقتله إبراهيم بن شكلة».
«سعد، قال: حدثني الأشعري عبد الله بن علي بن عامر، بإسناده (له)، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قال: تراءى و الله إبليس لأبي الخطاب على سور المدينة أو المسجد، فكأني أنظر إليه و هو يقول له: إيها نظفر الآن إيها نظفر الآن».
«سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد الله(ع): إنا أهل بيت صادقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله(ص)أصدق البرية لهجة، و كان مسيلمة يكذب عليه، و كان أمير المؤمنين(ع)أصدق من برأ الله من بعد رسول الله(ص)، و كان الذي يكذب عليه (و يعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب)، عبد الله بن سبإ لعنه الله، و كان أبو عبد الله الحسين بن علي(ع)قد ابتلي بالمختار، ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي، و بنان، فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين(ع)، ثم ذكر المغيرة بن سعيد، و بزيعا، و السري، و أبا الخطاب، و معمرا، و بشارا الأشعري، و حمزة اليزيدي، و صائدا النهدي، فقال: لعنهم الله، إنا لا نخلو من كذاب يكذب علينا، أو عاجز الرأي، كفانا الله مئونة كل كذاب، و أذاقهم الله حر الحديد».
«علي بن محمد القتيبي، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن هارون بن خارجة، قال: كنت أنا و مراد أخي، عند أبي عبد الله(ع)، فقال له مراد: جعلت فداك، خسف المسجد، قال: و مم ذلك؟ قال: هؤلاء الذين قتلوا- يعني أصحاب أبي الخطاب-، قال: فأكب على الأرض مليا، ثم رفع رأسه، فقال: كلا زعم القوم أنهم لا يصلون».