معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥٢ - ٩٧٩٨- ليث بن البختري
أبي عبد الله(ع)جنبا متعمدا، و هو يريد أن يعطيه الإمام(ع)من دلالة الإمامة مثل ما أعطاه أبو جعفر(ع)، و في آخرها: فقمت و اغتسلت، و سرت إلى مجلسي، و قلت عند ذلك إنه إمام.
«الحسين بن إشكيب، عن محمد بن خالد البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، و أبي العباس، قال: بينما نحن عند أبي عبد الله(ع)إذ دخل أبو بصير، فقال أبو عبد الله(ع): الحمد لله الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام، قال هشام: فظننت أنه تعرض بأبي بصير».
أقول: الحسين بن إشكيب من أصحاب الهادي(ع)و العسكري(ع)، فلا يمكن أن يروي عنه الكشي بلا واسطة، فالرواية مرسلة، و الظن بأن الواسطة محمد بن مسعود لا يترتب عليه أثر، على أن الرواية ليس فيها دلالة على الذم، بل لعلها تدل على المدح، و أنه سلام الله عليه حمد الله على عدم شكاية أحد أصحابه أبا بصير و أضرابه، و أما ظن هشام فلا أثر له، هذا مضافا إلى عدم القرينة فيها على إرادة الليث بن البختري.
«حمدان، قال: حدثنا معاوية، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله(ع)، عن امرأة تزوجت و لها زوج فظهر عليها، قال: ترجم المرأة و يضرب الرجل مائة سوط لأنه لم يسأل، قال شعيب: فدخلت على أبي الحسن(ع)، فقلت له: امرأة تزوجت و لها زوج؟ قال: ترجم المرأة و لا شيء على الرجل، فلقيت أبا بصير فقلت له: إني سألت أبا الحسن(ع)عن المرأة التي تزوجت و لها زوج، قال: ترجم المرأة و لا شيء على الرجل، قال: فمسح صدره، و قال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد!».
أقول: الرواية مرسلة فإن الكشي لا يمكن أن يروي عن حمدان.
«علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن الوليد، عن حماد بن عثمان، قال: خرجت أنا و ابن أبي يعفور و آخره إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع، فتذاكرنا