معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٢ - ٩٩٤١- محمد باقر بن محمد تقي الموسوي
حوله العبارة، و بلغ فيضه و فيض والده- (رحمه الله) تعالى- دينا و دنيا لأكثر الناس من العوام و الخواص، جزاه الله تعالى أفضل جزاء المحسنين، له كتب نفيسة جيدة، قد أجازني دام بقاؤه و تأييده أن أروي عنه جميعها، منها: كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار و شرحها، كتاب كبير قرب من ألف ألف بيت، و كتاب الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة، و كتاب مرآة العقول شرح الكافي، و كتاب ملاذ الأخيار لشرح تهذيب الأخبار، و كتاب شرح الأربعين، و كتاب عين الحياة، و كتاب حلية المتقين، و كتاب تحفة الزائر، و كتاب جلاء العيون، و كتاب مشكاة الأنوار، و كتاب مقباس المصابيح، و كتاب ربيع الأسابيع، و كتاب حياة القلوب، و ترجمة توحيد المفضل، و ترجمة وصية أمير المؤمنين(ع)للأشتر، و ترجمة خطبة التوحيد للرضا(ع)، و ترجمة أعماله(ع)في طريق خراسان، و ترجمة دعاء المباهلة، و ترجمة دعاء كميل بن زياد، و ترجمة دعاء الجوشن، و له رسائل، منها: رسالة العقائد، و رسالة الشك و السهو، و رسالة الأوزان، و رسالة الاختيارات، و رسالة عقود النكاح، و غيرها».
٩٩٤١- محمد باقر بن محمد تقي الموسوي:
الشفتي، الجيلاني الأصل، الأصبهاني مدحه صاحب الروضات في كتابه: الجزء ٢، رقم ١٤٤، في حرف الباء، ثم قال: قرأ (قدس الله تعالى سره) في أوائل سنه الشريف عند تشرفه بزيارة العتبات العاليات على مشرفهن أفضل التحيات و الصلوات، على السيد المعظم المهدي الملقب ببحر العلوم، و كذا على السيد محسن بن السيد حسن الكاظمي المرحوم، و روى بالإجازة عن الشيخ جعفر النجفي، و الأمير السيد علي الكربلائي، و الميرزا أبو القاسم القمي و غيرهم، و لما وصل إلى بلدة قم المحروسة بعد قراءته على علماء العتبات العاليات قريبا من ثمانية سنين، و حضر هناك مجلس صاحب القوانين فيما ينيف على ستة