معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٨ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
بشير، و أذاقه الله حر الحديد، (إلى أن قال): و إن أبا الخطاب كذب على أبي، فأذاقه الله حر الحديد، و يأتي أيضا في ترجمة محمد بن علي الصيرفي، قول الفضل بن شاذان: إن من الكذابين المشهورين أبا الخطاب.
و يأتي أيضا
في ترجمة محمد بن فرات رواية الكشي بإسناده، عن علي بن إسماعيل الميثمي، و جعفر بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا(ع)، أنه قال: آذاني محمد بن الفرات، آذاه الله، و أذاقه الله حر الحديد، آذاني لعنه الله ما آذى أبو الخطاب لعنه الله جعفر بن محمد(ع)بمثله.
و يأتي أيضا
في ترجمة المغيرة بن سعيد، في رواية معتبرة، عن الكشي، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: وافيت العراق، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر(ع)، و وجدت أصحاب أبي عبد الله(ع)متوافرين، فسمعت منهم، و أخذت كتبهم، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا(ع)، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله(ع)، و قال لي: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله(ع)، لعن الله أبا الخطاب.
و روايته بإسناده،
عن عبد الرحمن بن كثير، قال: قال أبو عبد الله(ع)يوما لأصحابه: لعن الله المغيرة بن سعيد، (إلى أن قال): و ها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله(ص)، و جلد رسول الله(ص)، أبيت على فراشي خائفا، وجلا، مرعوبا، يأمنون و أفزع، و ينامون على فرشهم، و أنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال و البراري، أبرأ إلى الله مما قال في الأجدع البراد عند بني أسد أبو الخطاب لعنه الله.
و روايته بسند معتبر،
عن زرارة، قال: قال- يعني أبا عبد الله ع-: إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب (إلى أن قال): و أما أبو الخطاب فكذب علي، و قال: إني أمرته أن لا يصلي هو و أصحابه المغرب حتى يروا كوكب