معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧١ - ١٠٠١٢- محمد بن أبي زينب
بقي هنا أمران: الأول: أن صريح كلام الشيخ في العدة، أن روايات محمد بن أبي زينب معمول بها، إذا علم أنها كانت حال استقامته، و عليه: فمحمد بن أبي زينب، كان ثقة حال استقامته. و يدل عليه:
رواية الكشي الصحيحة المتقدمة، عن أبي الحسن(ع)، و فيها: أن أبا الخطاب قد أمر الصادق(ع)بولايته، ثم أمر بالبراءة منه، و قال أبو الحسن(ع): إن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الإيمان، فلما كذب على أبي، سلبه الله الإيمان.
و يستفاد من هذه الصحيحة أنه كان في زمان موردا للاعتناء بشأنه، و لم يكن يكذب حينئذ على الإمام(ع)، و قد كذب بعد ذلك، و قد تقدم مضمون ذلك عن المناقب. و يدل على ذلك أيضا:
ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن علي بن عقبة، قال: كان أبو الخطاب قبل أن يفسد، و هو يحمل المسائل لأصحابنا، و يجيء بجواباتها، روى عن أبي عبد الله(ع)، قال: اشتروا، و إن كان غاليا، فإن الرزق ينزل مع الشراء. الكافي: الجزء ٥، باب فضل التجارة ٥٣، الحديث ١٣،
و ما رواه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، قال: حدثني أبو الخطاب في أحسن ما يكون حالا، قال: سألت أبا عبد الله(ع)(الحديث). الروضة: الحديث ٤٧١. الأمر الثاني: أنك قد عرفت أن اسم أبي الخطاب محمد، و أبوه مقلاص، و كنية أبيه أبو زينب، و قد عنونه العلامة (٧) من الباب (١)، من حرف الميم، من القسم الثاني، فقال: «محمد بن مقلاص بالقاف، الأسدي الكوفي الأجدع الزراد أبو الخطاب، لعنه الله غال ملعون و يكنى مقلاص أبا زينب الزراد».