ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٦٥ - ٢ ايجاد وحشت در دل دشمنان
رواياتى كه رعب و هراس را از لشكريان امام مهدى، عليه السلام، و اسباب پيروزى ايشان برشمرده اند. مىتوان چنين نتيجه گرفت كه به هنگام ظهور خداوند چنان ترس و وحشتى در دل دشمنان آن امام مىافكند كه آنان را از تصميم گيرى درست و بموقع در مقابله با قيام مهدوى باز مىدارد، تا آنجا كه به هر عملى كه دست مىزنند به ضررشان تمام مىشود.
البته در عصر حاضر هم نمونههاى چنين رويدادى قابل اشاره است، كه پيروزى انقلاب اسلامى و تسليم ارتش تا دندان مسلح رژيم طاغوت در برابر مردم بىسلاح و فتوحات گسترده رزمندگان اسلام در مقابل ارتش نيرومند بعثى از بارزترين آنهاست.
پى نوشتها:
[١]. المروزى، ابو عبدالله نعيم بن حماد، الفتن (نسخه خطى)، ص ٩٥، به نقل از: معجم احاديث الامام المهدى عليه السلام، ج ٣، ص ٢٩٥، ح ٨٣٢: «ثم يظهرالمهدى بمكة عندالعشاء، و معه راية رسول الله، صلى الله عليه وآله، و قميصه و سيفه و علامات و نور و بيان، فاذا صلى العشاء نادى باعلاصوته يقول: اذكركم الله ايهاالناس و مقامكم بين يدى ربكم، فقد اتخذالحجّت و بعث الانبياء، و انزل الكتاب، و امركم ان لاتشركوا به شيئا و ان تحافظوا على طاعته و طاعة رسوله و ان تحيوا ما احياالقرآن و تميتوا ما امات، و تكونوا اعوانا على الهدى، و وزرا على التقوى، فان الدنيا قد دنا فناؤها و زوالها و آذنت بالوداع، فانى ادعوكم الى الله و الى رسوله والعمل بكتابه و اماتة الباطل و احياء سنته. فيظهر فى ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة اهل بدر، على غير ميعاد، قزعا كقزع الخريف، رهبان بالليل و اسد بالنهار، فيفتح الله للمهدى ارض الحجاز، و يستخرج من كان فى السجن من بنى هاشم و تنزل الرايات السودالكوفة، فتبعث بالبيعة الى المهدى، فيبعث المهدى جنوده فى الآفاق و يميت الجور و اهله و تستقيم له البلدان ...».
[٢]. فيض الاسلام، سيد علينقى، ترجمه و شرح نهج البلاغه، ص ١٢٠٢، ح ١.
[٣]. همان، ص ٣٦٩، ح ١٥٧،: «اصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، اولادالعجم بعضهم يحمل فى السحاب نهارا، يعرف باسمه و اسم ابيه و نسبه و حليته، و بعضهم نائم على فراشه، فيوا فيه فيرى فى مكة على غير ميعاد.»
[٤]. همان، ص ٣٧٠، ح ١٥٩: «بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام اذا توافوا الى صاحبهم فى ليلة واحدة على غير ميعاد، فيصبحون بمكة.».
[٥]. ر. ك: همان، ص ٢٣٩، ٢٨٦، ٣١٦، ٣٢٣، ٣٤٢، ٣٦٨.
[٦]. ر. ك: ابن طاووس، رضى الدين على بن موسى، الملاحم و الفتن فى ظهورالغائب المنتظر، ص ١٢١؛ سليمان، كامل، روزگار رهايى (يوم الخلاص)، ترجمه على اكبر مهدى پور، ج ١، ص ٤٠٧.
[٧]. المجلسى، محمدباقر، همان، ج ٥١، ص ٢١٧، ح ٦: «... و اما شبهه من جده المصطفى، صلى الله عليه وآله، فخر وجه بالسيف و قتله اعداء لله و اعداء رسوله، صلى الله عليه وآله، و الجبارين والطواغيت، و انه ينصر بالسيف و الرعب و ...».
[٨]. همان، ج ٢٣، ص ١٨٩، ح ٤.
[٩]. الحرالعاملى، محمدبن الحسن، اثبات الهداه، ج ٣، ص ٥٨٨، ح ٨٠٨، به نقل از: معجم الاحاديث الامام المهدى عليه السلام، ج ٣، ص ٢٤٣، ح ٧٧٢: «يا جابر ان لبنى العباس راية و لغيرهم رايات، فاياك ثم اياك- ثلاثا- حتى ترى رجلا من ولد الحسين، عليه السلام، يبايع له بين الركن و المقام، معه سلاح رسول الله، صلى الله عليه وآله، و مغفر رسول الله و سيف رسول الله.»
[١٠]. النعمانى، محمدابراهيم، الغيبة، ص ١٦٥، به نقل از: سليمان، كامل، همان، ص ٤٧٨: «يجرد السيف على عاتقه ثمانية اشهر هرجا حتى يرضى الله.»
[١١]. المجلسى، محمدباقر، همان، ص ٣٥٦، ح ١٢١: «اذا قام القائم، عليه السلام، نزلت سيوف القتال، على كل سيف اسم الرجل و اسم ابيه.»
[١٢]. همان، ص ٢٨٦، ح ١٩: «يا ابان، سياتى الله بثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا فى مسجدكم هذا، يعلم اهل مكة انه لم يخلق آباؤهم و لا اجدادهم بعد، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف اسم الرجل و اسم ابيه و حليته و نسبه ...».
[١٣]. سوره انفال (٨)، آيه ١٢.
[١٤]. ر. ك: الطبرسى، ابو على الفضل بن الحسن، مجمع البيان فى تفسيرالقرآن، ج ٣- ٤، ص ٥٢٥- ٥٢٦.
[١٥]. سوره حشر (٥٩)، آيه ٢.
[١٦]. ر. ك: الطبرسى، ابوعلى الفضل بن الحسن، همان، ج ٩- ١٠، ص ٢٥٧- ٢٥٨.
[١٧]. ر. ك: سوره آل عمران (٣)، آيه ١٥١، سوره احزاب (٣٣)، آيه ٢٣.
[١٨]. المجلسى، محمدباقر، همان، ج ٥٢، ص ١٩١، ح ٢٤.
[١٩]. همان، ص ٣٩١: ح: «ينشر راية رسول الله السوداء، فيسير الرعب قدامها شهرا و عن يمينها شهرا و عن يسارها شهرا ...».
[٢٠]. همان، ص ٣٥٦، ح ١١٩.