معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٥١٠
فيسير بجنود المشرق نحو الشام ، ويبلغ الصخري مسيره إليه فيتوجه
بجنود أهل المغرب إليه فيلتقون بجبل الحصى فيهلك بينهما عالم كثير
ويولي المشرقي منصرفا ويتبعه الصخري فيدركه بقرقيسيا عند مجمع
النهرين ، فيلتقيان فيفرغ عليهما الصبر فيقتل من جنود المشرقي من كل
عشرة سبعة ، ثم يدخل جنود الصخري الكوفة فيسوم أهلها الخسف .
ويوجه جندا من أهل المغرب إلى من بإزائه من جنود المشرق فيأتونه
بسبيهم ، فإنه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكة فيقطع إليه من
الكوفة بعثا يخسف به " قال أرطاة : ويكون بين أهل المغرب وأهل
المشرق بقنطرة الفسطاط سبة أيام فيلتقون بالعريش فتكون الدبرة على
أهل المشرق حتى يبلغوا الأردن ثم يخرج عليهم السفياني بعد . وكان
الروم الذين كانوا بحمص كانوا يتخوفون عليها البربر ويقولون : ويلك يا
تمرة من بربر " *
* . * ٣٥٢ المصادر :
* : ابن حماد : ص ٧٣ حدثنا الحكم بن نافع ، عن جراح ، عن أرطاة بن المنذر قال : ولم
يسنده إلى النبي ٦ .
* : ملاحم ابن طاووس : ص ٤٩ ب ٨٢ آخره ، عن ابن حماد ، وليس في سنده " أرطاة بن
المنذر " .
ملاحظة : " من الواضح أن هذه الرواية وأمثالها ليست أحاديث عن النبي ٦ وأنها من قول أرطاة
أو مما نسب إليه ، ومما يشهد لذلك قوله في آخرها : وكان الروم الخ . وقد أوردنا أمثال هذه
الروايات لورودها في المصادر مع أحاديث المهدي ٧ ٠
* * *
٣٥٣ " يبايعه ثم يعود المهدي إلى مكة ثلاث سنين ، ثم يخرج رجل من كلب
فيخرج من كان في أرض إرم كرها فيسير إلى المهدي إلى بيت المقدس
في إثنا ( كذا ) عشر ألفا ، فيأخذ السفياني فيقتله على باب جيرون " *
المفردات : الظاهر أن المقصود بإرم في الرواية دمشق أو الشام . وقد روي أيضا أن إرم الواردة في القرآن مدينة