معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٤١
إلى صليبهم فيدقه ، فيثورون إلى كاسر صليبهم فيضربون عنقه ، فتثور
تلك العصابة من المسلمين إلى أسلحتهم وتثور الروم إلى أسلحتهم ،
فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون ، فيأتون
ملكهم فيقولون : قد كفيناك حد العرب وبأسهم فماذا تنتظر ؟ فيجمع لكم
حمل امرأة ثم يأتيكم في ثمانين غاية تحت كل غاية إثنا عشر ألفا " *
* . * ٢٢٣ المصادر :
* : ابن حماد : ص ١٣٧ حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن ذي
مخبر بن أخي النجاشي ، قال سمعت رسول الله ٦ يقول :
وفيها : حدثنا أبو المغيرة ، عن ابن عياش ، عن عقيل بن مدرك ، عن يونس بن سيف الخولاني
قال " تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم الترك وكرمان فيفتح الله لكم فيقول
الروم : غلب الصليب ، فيغضب المسلمون فينحازون وتنحازون فيقتتلون قتالا شديدا عند مرج
ذي تلول ، ثم يفتح الله لكم عليهم ، ثم تكون الملاحم بعد ذلك " .
* : ابن أبي شيبة : على ما في سند ابن ماجة ، والطبراني .
* : أحمد : ج ٤ ص ٩١ حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ثنا روح ، ثنا الأوزاعي ، عن حسان بن
عطية ، عن خالد بن معدان ، عن ذي مخمر رجل من أصحاب النبي ٦
قال : سمعت رسول الله ٦ يقول " ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون
وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ، ثم ( تنصرون ) الروم حتى تنزلوا بمرج ذي تلول ،
فيرفع رجل من النصرانية صليبا فيقول : غلب الصليب ، فيغضب رجل من المسلمين فيقول إليه
فيدقه ، فعند ذلك يغدر الروم ويجمعون للملحمة " .
وفيها : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن مصعب هو القرقساني قال : ثنا الأوزاعي ،
عن حسان بن عطية ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير عن ذي مخمر ، عن النبي
٦ قال : كما في روايته الأولى بتفاوت ، وفيه " . وتغزون أنتم وهم عدوا
من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون . فيقوم إليه رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول :
ألا غلب الصليب ، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله ، فعند ذلك تغدر الروم وتكون
الملاحم ، فيجتمعون إليكم فيأتونكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف " .
وفي : ج ٥ ص ٣٧١ ٣٧٢ و ٤٠٩ روايتان كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، وبسندها :
وزاد في آخر الثانية " وقال روح : مرة وتسلمون وتغنمون ، وتقيمون ثم تنصرفون " .
* : ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٦٩ ب ٣٥ ح ٤٠٨٩ كما في رواية أحمد الأولى بتفاوت يسير ، بسند