معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤١٤
ظلمة أهل ذلك الزمان للسفاح بموت المنصور ، وهم مفترقون في غير
بلدة واحدة فإذا انتهى إليهم الخبر ضربوا حيث كانوا ، فيبايعون لعبد الله ،
ويرجع السفياني ، فيدعوا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون ما لم
يجتمعوا لاحد قط لما سبق في علم الله تعالى ، ثم يقطع بعثا من الكوفة
فإن يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق
ويكون حينئذ بالكوفة خسف ، وإن يكن البعث من قبل المغرب كانت
الوقعة الصغرى ، فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله يثور بحمص ويوقد
بدمشق . ويخرج بفلسطين رجل يظهر على من ناواه ، على يديه هلاك
أهل المشرق ، يملك حمل امرأة ، يخرج له ثلاثة جيوش إلى كوفان ،
يصيبون بها أثبات ( كذا ) من قريش ، يستنقذون من يومهم " *
* . * ٢٧٤ المصادر :
* : ابن حماد : ص ٧٧ حدثنا أبو المغيرة ، عن ابن عياش ، عمن حدثه ، عن كعب قال : ولم
يسنده إلى النبي ٦ .
وفي : ص ٧٩ حدثنا عبد القدوس ، عن ابن عياش ، عمن حدثه ، عن كعب قال : ولم
يسنده أيضا كما في روايته الأولى بتفاوت ، من قوله " إذا رجع السفياني إلى قوله هلاك أهل
المشرق " .
ملاحظة : " واضح أن هذه الرواية وأمثالها ليست أحاديث عن النبي ٦ ، وإنما
نوردها لأنها تنفع في فهم الأحاديث الشريفة " ٠
* * *
٢٧٥ " تفترق الناس والعرب في بربر على أربع رايات ، فتكون الغلبة لقضاعة
وعليهم رجل من ولد أبي سفيان ، قال الوليد : ثم يستقبل السفياني فيقاتل
بني هاشم وكل من نازعه من الرايات الثلاث وغيرها فيظهر عليهم
جميعا ، ثم يسير إلى الكوفة ويخرج بني هاشم إلى العراق ، ثم يرجع من
الكوفة فيموت في أدنى الشام ، ويستخلف رجلا آخر من ولد أبي سفيان ،
تكون الغلبة له ، ويظهر على الناس وهو السفياني " *
* . *