معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٤٧
برسول الله ٦ من المرض والجهد استعبرت وبكت حتى سالت دموعها على
خديها فقال لها النبي ٦ : كما في مناقب ابن المغازلي بتفاوت ، وليس فيه
" يا فاطمة لعلي ثمانية أضراس . إلى آخر الفقرة " .
* : العمدة : ص ٢٦٧ ح ٤٢٣ عن مناقب ابن المغازلي بتفاوت يسير وتقديم وتأخير .
* : الطرائف : ص ١٣٤ ح ٢١٢ كما في مناقب ابن المغازلي ، عنه .
* : غاية المرام : ص ٤٤٩ ب ١ ح ٦ عن مناقب ابن المغازلي .
* : البحار : ج ٣٧ ص ٤١ ٤٢ ب ٥٠ ح ١٦ عن أمالي الطوسي ، بتفاوت يسير في سنده .
وفي : ص ٦٥ ح ٣٧ عن الطرائف .
وفي : ج ٥١ ص ٦٧ ب ١ ح ٦ آخره ، عن أمالي الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص ١٩١ ب ٦ ف ٢ ح ٢ عن ينابيع المودة ، بروايته ٠
* * *
٧٨ " ما يبكيك يا فاطمة ؟ أما علمت أن الله تعالى اطلع إلى الأرض إطلاعة
فاختار منها أباك فبعثه نبيا ، ثم اطلع ثانية فاختار بعلك ، فأوحى إلي فأنكحته
واتخذته وصيا ، أما علمت أنك بكرامة الله تعالى أباك زوجك أعلمهم
علما ، وأكثرهم حلما وأقدمهم سلما . فضحكت واستبشرت ، فأراد رسول
الله ٦ أن يزيدها مزيد الخير كله الذي قسمه الله لمحمد
وآل محمد ، فقال لها : يا فاطمة ولعلي ثمانية أضراس يعني مناقب :
إيمان بالله ورسوله ، وحكمته ، وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ،
وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر .
يا فاطمة إنا أهل بيت أعطينا ست خصال لم يعطها أحد من الأولين ، ولا
يدركها أحد من الآخرين غيرنا أهل البيت : نبينا خير الأنبياء وهو أبوك ،
ووصينا خير الأوصياء ، وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة عم
أبيك ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك ، ومنا مهدي الأمة الذي يصلي
عيسى خلفه . ثم ضرب على منكب الحسين ( ٧ ) فقال : من هذا
مهدي الأمة " *
المفردات : إطلع إطلاعة نظر نظرة ، ولابد أن تكون هنا بمعنى يتناسب مع الله الذي ليس كمثله شئ وهو
السميع البصير .
* . *