معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٢١
المؤذن لصلاة الصبح ، فيسمع المؤذن للناس عصعصة فإذا هو عيسى بن
مريم ، فيهبط عيسى فيرحب به الناس ، ويفرحون بنزوله لتصديق حديث
رسول الله ٦ .
ثم يقول للمؤذن أقم الصلاة ، ثم يقول له الناس صل لنا ، فيقول انطلقوا
إلى إمامكم فيصلي لكم فإنه نعم الامام ، فيصلي بهم إمامهم ويصلي عيسى
معهم ، ثم ينصرف الامام ويعطى عيسى الطاعة ، فيسير بالناس حتى إذا
رآه الدجال ماع كما يميع ( . . ) ويمشي إليه عيسى فيقتله بإذن الله
تعالى ، ويقتل معه من شاء . ثم يفترقون ويختبؤن تحت كل شجر وحجر
حتى يقول الحجر : يا عبد الله يا مسلم تعال هذا يهودي ورائي فاقتله ،
ويدعو الحجر مثل ذلك ، غير شجرة الغرقدة شجرة اليهود لا تدعو إليهم
أحدا يكون عندها . قال رسول الله ٦ . إنما أحدثكم
هذا لتعقلوه وتفهموه وتعوه ، واعملوا عليه وحدثوا به من خلفكم .
وليحدث الآخر الآخر ، وإن فتنته أشد الفتن ، ثم تعيشوا ( كذا ) بعد ذلك
ما شاء الله مع عيسى بن مريم " *
المفردات : إيليا : اسم للقدس . عصعصة : قد تكون بمعنى الصوت الصلب الشديد لان عص بمعنى صلب
واشتد . الفرقد : نوع من شجر الصحراء .
* . * ٢٠٨ المصادر :
* : ابن حماد : ص ١٦٠ سويد بن عبد العزيز ، عن إسحاق بن أبي فروة ، وابن سابور ، جميعا
عن مكحول ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، قال " قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ٠
* * *
٢٠٩ - " يخرج الدجال عدو الله ومعه جنود من اليهود وأصناف الناس ، معه جنة
ونار ورجال يقتلهم ثم يحييهم ، ومعه جبل من ثريد ونهر من ماء . وإني
سأنعت لكم نعته إنه يخرج ممسوح العين في جبهته مكتوب كافر يقرأه كل
من يحسن الكتاب ومن لا يحسن فجنته نار وناره جنة وهو المسيح