معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٨٣
عبد الله بن عباس ، حدثني أبي العباس بن عبد المطلب قال : لما كان يوم فتح مكة ، ركبت
بغلة رسول الله ٦ وتقدمت إلى قريش وفي حديث ابن بيان : إلى مكة
لأردهم عن حرب رسول الله ٦ ، ففقدني رسول الله رسول الله ٦ ،
فسأل عني فقالوا : تقدم إلى مكة ليرد قريشا عن حربك ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : ردوا علي أبي ، ردوا علي أبي زاد الفضيلي : لا تقتله قريش كما قتلت ثقيف عروة بن
مسعود قال : فخرجت فوارس من أصحاب رسول الله ٦ حتى يلقوني
فردوني معهم ، فلما رآني رسول الله ٦ جهش واعتنقني باكيا ، فقلت : يا
رسول الله إني ذهبت لأنصرك فقال : " نصرك الله ، اللهم انصر العباس وولد العباس ، قالها
ثلاثا ، زاد الفضيلي اللهم انصر العباس وولد العباس ثلاثا ، ثم قال : يا عم أما علمت أن
المهدي من ولدك ، موفقا راضيا مرضيا " .
وفي : ص ١٧٥ أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا محمد بن محمد قال : وثنا محمد بن
إبراهيم ، نا محمد بن يونس القرشي ، ثنا إبراهيم بن سعيد الشقري ، نا خلف بن خليفة ، عن
أبي هاشم ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي قال : لقي رسول الله ٦
العباس يوم فتح مكة وهو على بغلته الشهباء ، فقال : يا عم ألا أحبوك ، قال رسول الله
٦ : إن الله تعالى فتح هذا الامر بي ويختمه بولدك " .
* : تهذيب ابن عساكر : ج ٧ ص ٢٣٦ عن رواية تاريخ دمشق الثانية .
وفي : ص ٢٤٦ عن رواية تاريخ دمشق الثانية ، وفيه " ألا أجيزك " .
وفي : ص ٢٤٧ كما في رواية تاريخ بغداد الثانية ، وقال " ورواه من طريق الدارقطني " .
* : أبو القاسم السهمي : على ما في ذخائر العقبى .
* : ذخائر العقبى : ص ٢٠٦ مرسلا ، عن ابن عباس أن رسول الله ٦ قال
للعباس " منك المهدي في آخر الزمان ، به ينتشر الهدى ، وبه تطفأ نيران الضلالات . إن الله
عز وجل فتح بنا هذا الامر ، وبذريتك يختم " .
وفيها : كما في رواية تاريخ بغداد الأولى بتفاوت يسير ، عن عبد الصمد بن علي ، عن أبيه ،
عن جده قال :
وفيها : كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، مرسلا ، عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله
٦ إلى المسجد ، فتلقاه العباس فقال رسول الله ٦ :
أبشرك يا أبا الفضل ؟ فقال بلى يا رسول الله ، فقال : وقال " خرجهن الحافظ أبو القاسم
السهمي " .
* : ميزان الاعتدال : ج ١ ص ٨٩ ح ٣٢٨ أحمد بن حجاج بن الصلت ، عن سعدويه ، بإسناد
الصحاح مرفوعا : وفيه " يختم هذا الامر بغلام من ولدك يا عم ، يصلي بعيسى بن مريم " .
وقال رواه عن محمد بن مخلد العطار ، فهو آفته ، والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخه ولم