معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٨١
تفسير الآية الكريمة في جيش الخسف
٣٢١ " فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره
ذلك ، حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وجيشا إلى
المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة ،
فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون
بها ثلاثمائة كبش من بني العباس ، ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما
حولها ، ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج رأيه هدى من الكوفة
فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين ، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ،
ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم .
ويخلي ( ويحل ) جيشه التالي بالمدينة ، فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها ، ثم
يخرجون متوجهين إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرئيل ،
فيقول : يا جبرئيل اذهب فأبدهم ، فيضربها برجله ضربة يخسف الله
بهم ، فذلك قوله في سورة سبأ ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت . الآية )
ولا ينفلت منهم إلا رجلان أحدهما بشير والآخر نذير ، وهما من جهينة ،
فلذلك " جاء القول : وعند جهينة الخبر اليقين " *
* ( * ٣٢١ المصادر :
* : تفسير الطبري : ج ٢٢ ص ٧٢ حدثنا عصام بن رواد بن الجراح قال : ثنا أبي قال : ثنا
سفيان بن سعيد قال : ثني منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش قال : سمعت حذيفة بن
اليمان يقول : قال رسول الله ٦ : وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق
والمغرب قال :