معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٩
ذم علماء السوء وأهل آخر الزمان
١٦ " أيها السائل عن الساعة : تكون عند خبث الامراء ، ومداهنة القراء ، ونفاق
العلماء ، وإذا صدقت أمتي بالنجوم وكذبت بالقدر ، ذلك حين يتخذون
الأمانة مغنما والصدقة مغرما ، والفاحشة إباحة ، والعبادة تكبرا واستطالة على
الناس " *
المفردات : الظاهر أن المراد بالتصديق بالنجوم والتكذيب بالقدر : تبني الاتجاهات المادية ، وقد كانت
مسألة التصديق بالنجوم والمنجمين وتنبؤاتهم رائجة في القرن الأول ، وبلغت أوجها في القرن الثاني والثالث
وصار للمنجمين الفرس مكانة خاصة عند خلفاء بني العباس .
* ( هاش ) * ١٦ المصادر :
* : إرشاد القلوب : ج ١ ص ٦٧ ب ١٦ مرسلا ، قال : وقال رجل : صلى بنا رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم من غلس ، فنادى رجل متى الساعة يا رسول الله ؟ فزجره ، حتى إذا أسفرنا
رفع طرفه إلى السماء فقال : تبارك خالقها وواضعها وممهدها ومحليها بالنبات ، ثم قال : ٠
* * *
١٧ " كيف أنت يا عوف ، إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ،
واحدة في الجنة وسائرهن في النار ، قلت : ومتى ذلك يا رسول الله ؟
قال : إذا كثرت الشرط ، وملكت الإماء ، وقعدت الحملان على المنابر ،
واتخذ القرآن مزامير ، وزخرفت المساجد ورفعت المنابر ، واتخذ الفئ
دولا ، والزكاة مغرما ، والأمانة مغنما ، وتفقه في الدين لغير الله ، وأطاع
الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وساد
القبيلة فاسقهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ،