معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣١٩
ومحمد بن عصام ( قالا ) ثنا حفص بن عبد الله السلمي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن
جابر رضي الله عنه عن النبي ٦ قال : كما في أحمد ، إلى قوله " وقامت الملائكة
بأبوابها " وفيه " . خفة من الدين " وقال " وهذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه " .
* : عقد الدرر : ص ٢٣٢ ب ١٠ بعض أجزائه ، وقال " أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده " .
* : المقدسي ، المختارة : على ما في كنز العمال ، وجمع الجوامع .
* : مجمع الزوائد : ج ٧ ص ٣٤٣ كما في أحمد بتفاوت يسير ، وقال " رواه أحمد بإسنادين ، رجال
أحدهما رجال الصحيح " وفيه " . إلا تبعه بدل إلا قتله " .
* : الدر المنثور : ج ٢ ص ٢٤٢ عن أحمد بتفاوت يسير .
* : جمع الجوامع : ج ١ ص ٩٩٥ كما في أحمد عنه ، وعن ابن خزيمة ، وأبى يعلى ، والحاكم ،
والضياء المقدسي ، عن جابر :
* : كنز العمال : ج ١٤ ص ٣٢٥ ح ٣٨٨١٩ كما في رواية أحمد ، عنه ، وعن ابن خزيمة ، وأبي يعلى ،
والحاكم ، والضياء المقدسي عن جابر :
* : تصريح الكشميري : ص ١٩٢ ح ٣١ وقال " رواه أحمد في مسنده ، وصححه الحاكم في المستدرك
ورجاله ثقات " ٠
* * *
٢٠٧ - " يأتي سباخ المدينة وهو محرم عليه أن يدخل نقابها ، فتنتفض المدينة
بأهلها نفضة أو نفضتين وهي الزلزلة فيخرج إليه منها كل منافق
ومنافقة ، ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام
فيحاصرهم ، وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال
الشام ، فيحاصرهم الدجال نازلا بأصله ، حتى إذا طال عليهم البلاء قال
رجل من المسلمين : يا معشر المسلمين حتى متى أنتم هكذا ؟ وعدو الله
نازل بأرضكم هكذا ، هل أنتم إلا بين إحدى الحسنيين بين أن يستشهدكم
الله أو يظهركم ؟ فيبايعون على الموت بيعة يعلم الله أنها ( منها ) الصدق
من أنفسهم ، ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه قال : فينزل ابن
مريم فيحسر عن أبصارهم ، وبين أظهرهم رجل عليه لامته يقولون : من
أنت يا عبد الله فيقول : أنا عبد الله ورسوله وروحه وكلمته عيسى بن
مريم ، اختاروا بين إحدى ثلاث : بين أن يبعث الله على الدجال وجنوده
عذابا من السماء ، أو يخسف بهم الأرض ، أو يسلط عليهم سلاحكم
ويكف سلاحهم عنكم ، فيقولون : هذه يا رسول الله أشفى لصدورنا