معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٩٧
١٩٠ المصادر :
* : كفاية الأثر : ص ١٤٧ بثلاثة أسانيد ، قال " حدثنا علي بن الحسين بن محمد قال : حدثنا
هارون بن موسى رحمه الله قال : حدثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال :
حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا إبراهيم بن المختار ، عن نصر بن حميد ، عن أبي إسحاق ،
عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ٧ . قال هارون : وحدثنا أحمد بن موسى العباس بن
مجاهد في سنة ثمان عشر وثلاثمائة قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن زيد قال : حدثا إسماعيل بن
يونس الخزاعي البصري في داره قال حدثني هيثم بن بشر الواسطي قراءة عليه من أصل كتابه ،
عن أبي المقدام شريح بن هاني بن شريح الصائغ المكي ، عن علي ٧ . وأخبرنا
أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري قال : حدثنا محمد بن عمر القاضي الجعابي قال :
حدثني محمد بن عبد الله أبو جعفر قال : حدثني محمد بن حبيب الجند نيسابوري ، عن
يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال علي ٧ : كنت عند النبي
٦ في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر
والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول الله إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن
وصيك وسبطاك ؟ فأطرق ساعة ثم قال :
* : الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٥٣ ب ١٠ ف ٨ كما في كفاية الأثر ، عن علي بن محمد بن
علي الخزاز مختصرا .
* : إثبات الهداة : ج ١ ص ٥٨٩ ب ٩ ف ٢٧ ح ٥٣٧ عن كفاية الأثر ، من قوله " وأنا أدفعها
إليك " .
* : البحار : ج ٣٦ ص ٣٣٣ ب ٤١ ح ١٩٥ عن كفاية الأثر .
وفي : ج ٥٢ ص ٣٧٩ ب ٢٧ ح ١٨٩ عن كفاية الأثر ، من قوله " ثم يغيب عنهم إمامهم " .
* : العوالم ج ١٥ جزء ٣ ص ٢١٢ ح ١٩١ عن كفاية الأثر .
* *
ملاحظة : وردت في مصادرنا الشيعية عدة أحاديث صحيحة السند عن الأئمة من أهل البيت
: ، حول اليماني الذي يظهر قبل الإمام المهدي ٧ ، ويكون من أنصاره عند
ظهوره . وذكرت بعض الأحاديث أنه يظهر في صنعاء وأنه من ذرية زيد بن علي بن الحسين . الخ .
وسوف تأتي في محلها إن شاء الله .
ووردت في المصادر السنية عدة أحاديث متعارضة حول اليماني أو القحطاني ، بعضها يذكر أنه
يظهر قبل المهدي ، وبعضها يذكر أنه يظهر بعد المهدي ، وبعضها يذكر أنه هو المهدي . وبعضها
ينفي أن يكون المهدي يمانيا أو قحطانيا . وبعضها يظهر فيه أثر الاختلاف الذي تفاقم في العهد
الأموي بين عرب الجنوب اليمانيين وعرب الشمال القرشيين وغيرهم . ونحن نوردها كما
هي بدون تحقيق في رجال أسانيدها أو متونها ، حيث لا يخفى حالها على الناظر البصير ، خاصة وأنها