معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٨٢
* : تفسير الثعلبي : على ما في عقد الدرر ، ومجمع البيان .
* : الداني : ص ١٠٤ حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمرو المكتب قراءة مني عليه قال : حدثنا
عتاب بن هارون قال : حدثنا الفضل بن عبد الله قال : حدثنا عبد الصمد بن محمد الهمداني
قال : حدثنا أحمد بن سنان القلانسي بحلب قال : حدثنا عبد الوهاب الخزان أبو أحمد الرقي
قال : حدثنا مسلمة بن ثابت ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان الثوري ، عن قيس بن مسلم ،
عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة قال : قال رسول الله ٦ : في حديث
طويل جاء فيه " خرج السفياني في ستين وثلاث مائة راكب حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليه
شهر حتى يبايعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشا إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف ،
وينحدرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك يخرج دابة من المشرق يقودها رجل من بني تميم
يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة ويقتلهم . ويخرج جيش
آخر من جيوش السفياني إلى المدينة ، فينهبونها ثلاثة أيام ، ثم يسيرون إلى مكة ، فيقول : يا
جبرئيل عذبهم ، فيضربهم برجله . فلا يبقى منهم إلا رجلان ، فيقدمان على السفياني
فيخبرانه خسف الجيش . إلى آخره " .
* : الكشاف : ج ٣ ص ٤٦٧ ٤٦٨ في تفسير قوله تعالى ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا
من مكان قريب ) قال : وعن ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت في خسف البيداء ، وذلك أن
ثمانين ألفا يغزون الكعبة ليخربوها ، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم " .
* : تذكرة القرطبي : ج ٢ ص ٦٩٣ مرسلا عن حذيفة ، وفيه " . إلى المدينة ، فيسير الجيش
نحو المشرق حتى ينزل بأرض بابل في المدينة الملعونة الخبيثة يعني مدينة بغداد قال :
فيقتلون . ويفتضون أكثر . بها أكثر من ثلاثمائة . من ولد العباس ثم يخرجون . راية
هدى من . . الجيش على ليلتين ، فيقتلونهم حتى لا يفلت . ويحل ، جيشه الثاني .
فينهبونها . يا جبرئيل . فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ، فلا يبقى منهم " .
تفسير القرطبي : ج ١٤ ص ٣١٤ كما في تفسير الطبري ، مرسلا .
* : عقد الدرر : ص ٧٤ ب ٤ ف ٢ قال " ذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره في قوله
عز وجل في سورة سبأ ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ) فذكر سنده إلى
رسول الله ٦ ، ثم قال : وفيه : " . حتى إذا نزلوا بأرض بابل في المدينة
الملعونة . راية الهدى . منها على مسيرة ليلتين . ويحل جيشه الثاني . فينهبونها . يا
جبرئيل . فوت وأخذوا من مكان قريب ، ولا يفلت . وذكر هذه القصة أيضا في تفسيره
الإمام أبو جعفر الطبري عن حذيفة ، عن رسول الله ٦ " .
* : البحر المحيط : ج ٧ ص ٢٩٣ عن الكشاف .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٨١ كما في الداني ، عنه ، وفيه : " . وينجرون إلى
الكوفة . ويقودها رجل من تميم . " .