معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤٧١
من أصحاب المهدي ( ع ) سبعة علماء من بلاد شتى
٣١٦ " إذا انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن ، خرج سبعة رجال علماء
من أفق شتى على غير ميعاد ، يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشر
رجلا ، حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض : ما جاء
بكم ؟ فيقولون : جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه
هذه الفتن وتفتح له القسطنطينية ، قد عرفناه باسمه واسم أبيه وأمه
وحليته ، فيتفق السبعة على ذلك . فيطلبونه فيصيبونه بمكة : فيقولون له :
أنت فلان بن فلان ، فيقول لا ، بل أنا رجل من الأنصار ، حتى يفلت
منهم . فيصفونه لأهل الخبرة والمعرفة به ، فيقال هو صاحبكم الذي
تطلبونه ، وقد لحق بالمدينة ، فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة ،
فيطلبونه بمكة فيصيبونه فيقولون : أنت فلان بن فلان وأمك فلانة بنت فلان
وفيك آية كذا وكذا ، وقد أفلت منا مرة فمد يدك نبايعك ، فيقول : لست
بصاحبكم ، أنا فلان بن فلان الأنصاري ، مروا بنا أدلكم على صاحبكم
حتى يفلت منهم ، فيطلبونه بالمدينة ، فيخالفهم إلى مكة فيصيبونه بمكة
عند الركن فيقولون : إثمنا عليك ودماؤنا في عنقك إن لم تمد يدك
نبايعك ، هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا ، عليهم رجل من جرم ،
فيجلس بين الركن والمقام فيمد يده فيبايع له ، ويلقي الله محبته في
صدور الناس ، فيسير مع قوم أسد بالنهار ، رهبان بالليل " *
* . * ٣١٦ المصادر :
* : ابن حماد : ص ٩٥ حدثنا أبو عمر ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الوهاب بن حسين ، عن