معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٨٤
وفي : ص ٤٨٧ كما في الحاكم بتقديم وتأخير ، عن ابن ماجة ، وقال " رجاله ثقات :
عثمان بن أبي شيبة ثقة من رجال الصحيحين ، ومعاوية بن هشام ثقة روى له مسلم والأربعة
ووثقه أبو داود . وشيخه علي بن عاصم من رجال مسلم أيضا ، ووثقه أحمد وابن معين والنسائي
والعجلي وابن سعد وجماعة . ويزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي ، مولاهم الكوفي روى له
البخاري تغليا ومسلم والأربعة وفيه اختلاف . فذكره عند طعن الطاعن في هذا الحديث به ، أما
شيخه وشيخ شيخه فكلاهما ثقتان متفق على الرواية عنهما ، فالحديث على شرط مسلم . وقد
رواه عن يزيد بن أبي زياد أيضا أبو بكر بن عياش ، أخرجه أبو الشيخ في كتاب الفتن : حدثنا
عبدان ، ثنا ابن نمير ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد به مختصرا ، فهذه متابعة
قوية لعاصم " .
وفي : ص ٥٢٦ عن مقدمة ابن خلدون ، وقد بحث سند الحديث مفصلا وصححه ، وقال
فيما قال " . فهذا مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح المتفق على إمامته وجلالته وقبول
تصحيحه ، قد حكم ليزيد بن أبي زياد بصحة حديثه ، ووصفه بالصدق والستر ، وقد قال فيه
أيضا يعقوب بن سفيان : وإن كانوا يتكلمون فيه لتغيره فهو على العدالة والثقة " .
* *
* : دلائل الإمامة : ص ٢٣٣ وحدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال : حدثنا أبو
عبد الله محمد بن زيد بن علي الخفري بالكوفة قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال :
حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد قال : حدثنا يحيى بن سالم ، عن مطر ابن خليفة
وصباح بن يحيى المزني ومندل بن علي ، كلهم عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم النخعي ،
عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال " كنا جلوسا عند النبي ذات يوم فأقبل فتية من بني
عبد المطلب ، فلما نظر إليهم رسول الله إغرورقت عيناه بالدموع ، فقلنا : يا رسول الله أرأيت
شيئا تكرهه ؟ قال : كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، وفيه " . ولا يزالون كذلك حتى .
فمن أدركه فليأته " .
وفي : ص ٢٣٥ وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن
البهلول القاضي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا سمرة بن حجر ، عن حمزة النصيبي ، عن
زيد بن رفيع ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال : كنت عند النبي إذ مر فتية من بني
هاشم ، كأن وجوههم المصابيح ، فبكى النبي ، قلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : إنا أهل
بيت قد اختار الله الآخرة على الدنيا وإنه سيصيب أهل بيتي قتل وتطريد وتشريد في البلاد ،
حتى يتيح الله لنا راية تجئ من المشرق ، من يهزها يهز ، ومن يشاقها يشاق ، ثم يخرج عليهم ،
رجل من أهل بيتي ، اسمه كاسمي ، وخلقه كخلقي ، تؤوب إليه أمتي كما تؤوب الطير إلى
أوكارها فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا " .
وفيها : وحدثني أبو المفضل قال : حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال ببغداد