معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣١٤
يمشي القهقرى ، فيتقدم عيسى فيضع يده بين كتفيه ثم يقول : صل فإنما
أقيمت لك ، فيصلي عيسى وراءه ثم يقول إفتحوا الباب فيفتحون الباب ،
ومع الدجال يومئذ سبعون ألفا يهود ، كلهم ذو ساج وسيف محلا ، فإذا
نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص وكما يذوب الملح في الماء ، ثم
يخرج هاربا فيقول عيسى : إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها فيدركه
فيقتله ، فلا يبقى شئ مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه
الله ، لا حجر ولا شجر ولا دابة إلا قال : يا عبد الله المسلم هذا يهودي
فاقتله ، إلا الغرقد فإنها من شجرهم فلا ينطق . ويكون عيسى في أمتي
حكما عدلا وإماما مقسطا ، يدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية
ويترك الصدقة ، ولا يسعى على شاة . ويرفع ( ترفع ) الشحناء والتباغض ،
وينزع حمة كل دابة حتى يدخل الوليد يده في في الحنش فلا يضره ، وتلقى
الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون في الإبل كأنه كلبها ، والذئب في الغنم
كأنه كلبها . وتملا الأرض من الاسلام ، ويسلب الكفار ملكهم ، فلا
يكون ملك إلا الاسلام ، وتكون الأرض كفاتورة الفضة فتنبت نباتها كما
كانت على عهد آدم ٧ ، يجتمع النفر على القطف فيشبعهم
ويجتمع النفر على الرمانة ، ويكون الثور بكذا وكذا من المال وتكون
الفرس بالدريهمات " *
المفردات : حمة كل دابة : أي إبرة سمها . الحنش : الحية السامة . فاتورة الفضة : السبيكة الخالصة .
القطف : العنقود من العنب وغيره . وقد يكون أصل " ولا يسعى على شاة " على وشاية ، أي لا يستمع وشاية
بحق الآخرين ويتأثر بها كما يحدث للحكام غير المعصومين .
* . * ٢٠٥ المصادر :
* : ابن حماد : ص ١٥٩ حدثنا نعيم ، ثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ،
عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال :
* : ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٥٩ ح ٤٠٧٧ حدثنا علي بن محمد ، ثنا عبد الرحمن
المحاربي ، عن إسماعيل بن رافع ، أبي رافع ، عن أبي زرعة الشيباني ، يحيى بن أبي
عمرو ، عن أبي أمامة الباهلي قال : خطبنا رسول الله ٦ ، فكان أكثر خطبته