معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٨٨
* : ابن حبان : على ما في كنز العمال .
* : ملاحم ابن المنادى : ص ٣٧ بسند آخر عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي ٦
فقال : كما في رواية أحمد الثالثة بتفاوت .
* : الطبراني ، الكبير : ج ٤ ص ٢٧٥ ح ٤٢٢٢ بسند آخر ، عن أبي طلحة الخولاني ، واسمه
ذرع قال : قال رسول الله ٦ : شبيها برواية عبد الرزاق .
وفي : ج ١٨ ص ٢٥١ ح ٦٢٧ بسند آخر عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قام يوما في الناس فقال : شبيها برواية أحمد الأولى .
وفي : ج ٢٢ ص ٥٥ ح ١٣٠ بسند آخر عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : كما في رواية أحمد الثانية بتفاوت .
* وفي : ص ٥٨ ج ١٣٧ بسند آخر ، عن واثلة بن الأسقع قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل ، فأومى إلى
الشام ، ثم سألاه فأومى إلى الشام ، ثم سألاه فأومى إلى الشام قال " عليكم بالشام فإنها صفوة
بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه " .
وفيها : ج ١٣٨ كما في روايته السابقة ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، إلى واثلة بن الأسقع :
* : الطبراني ، الأوسط : على ما في مجمع الزوائد .
* : حلية الأولياء : ج ٢ ص ٣ ص ٨٧ بسند آخر عن عبد الله بن حوالة قال : كنا عند النبي
٦ فشكونا إليه الفقر والعري وقلة الشئ فقال " أبشروا فوالله لأنا من كثرة
الشئ أخوف عليكم من قلته ، والله لا يزال هذا الامر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس والروم
وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة ، جند بالشام ، وجند بالعراق ، وجند باليمن ، وحتى
يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها " .
* : البيهقي : ج ٩ ص ١٧٩ كما في حلية الأولياء بتفاوت يسير ، بسند آخر عن ابن حوالة :
وفيه " أبو علقمة بدل نصر بن علقمة " وزاد فيه " قال ابن حوالة : قلت يا رسول الله ، ومن
يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون ؟ قال : والله ليفتحها الله عليكم وليستخلفنكم فيها حتى
يضل العصابة البيض منهم قمصهم ، الملحمة أقفاؤهم ، قياما على الرويجل الأسود منكم
المحلوق ، ما أمرهم من شئ فعلوه ، وإن بها رجالا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في
أعجاز الإبل . قال ابن حوالة : فقلت يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك ، قال : إني أختار
لك الشام ، فإنه صفوة الله من بلاده ، وإليه تجتبى صفوته من عباده ، يا أهل اليمن عليكم
بالشام فإن من صفوة الله من أرضه الشام ، ألا فمن أبى فليستبق في غدر اليمن ، فإن الله قد
تكفل لي بالشام وأهله " .
* : تهذيب ابن عساكر : ج ١ ص ٢٨ كما في سنن البيهقي بتفاوت يسير ، عن عبد الله بن حوالة
عن النبي ٦ .