معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٨٦
زمان لو التمستم فيه ملء طست من ماء ما وجدتموه ، وليرجعن كل ماء إلى
عنصره ، ويكون بقية الماء والمسلمين بالشام " *
* . * ١٨٤ المصادر :
* : عبد الرزاق : ج ١١ ص ٣٧٣ ح ٢٠٧٧٩ أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الأعمش ،
عن القاسم بن عبد الرحمن قال : ولم يسنده إلى النبي ٦ .
* : الحميدي : على ما في سند الحاكم .
* : ملاحم ابن المنادي : ص ٦٣ حدثنا جدي قال : نبأ يزيد بن هارون قال : نبأ المسعودي وهو
عبد الرحمن بن عبد الله ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : مد الفرات على عهد عبد الله بن
مسعود فكره الناس ذلك فقال عبد الله : يا أيها الناس لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن يلتمس فيه
ملؤ طشت من ماء فلا يوجد وذلك حين يرجع كل ماء إلى عنصره ، ويكون الماء وبقية المؤمنين
بالشام وقال " هكذا هو في رواية المسعودي منقطعا ، ليس بين القاسم وبين ابن مسعود أحد " .
وفيها : وأما الأعمش فإنه رواه عن القاسم ، عن أبيه عن ابن مسعود متصلا ، فحدثنا جعفر بن
محمد بن شاكر الصايغ قال : نبأ قبيصة ابن عقبة قال : نبأ سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن
القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن مسعود أنهم شكوا إليه قلة الماء في الفرات
فقال : سيأتي عليهم زمان لا تجدون فيه ملا طشت من ماء ويرجع كل ماء إلى عنصره ، ويبقا
الماء والمؤمنون بالشام . وقال " ففي رواية الأعمش هذه ذكر قلة الماء في الفرات ، وفي رواية
المسعودي ذكر كثرته فيه ، ثم إن الروايتين على الاتفاق أن الفرات يقل ماؤه قلة ضارة بالناس ،
والله أعلم " .
* : الحاكم : ج ٤ ص ٥٠٤ بسند آخر ، عن عبد الله " يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستا من
ماء فلا تجدونه ، ينزوي كل ماء إلى عنصره ، فيكون في الشام بقية المؤمنين والماء " وقال
" هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه " .
ملاحظة : " لم يعين ابن مسعود متى يحدث هذا الجفاف في الفرات أو في مياه الأرض ، ولعله لا توجد
رواية أخرى تذكر ذلك ، وقد ورد عن أهل البيت : أن سنة ظهور المهدي ٧
تكون سنة غيداقة كثيرة المطر ، حتى تفسد الثمار وينبثق الفرات في الكوفة ويفيض " ٠
* * *
١٨٥ " يكون بالشام جند ، وبالعراق جند ، وباليمن جند ) فقال : خر لي يا
رسول الله ، قال : ( عليك بالشام ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليستق
بغدره ، إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله " *