معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٦١
الساعة قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم
إلا بغتة " .
* : حلية الأبرار : ج ٢ ص ٤٣٣ ب ١٣ كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : غاية المرام : ص ٦٩٦ ب ١٤١ ح ٣٤ عن فرائد السمطين .
* : البحار : ج ٤٩ ص ٢٣٧ ب ١٧ ح ٦ عن عيون أخبار الرضا .
وفي : ج ٥١ ص ١٥٤ ب ٨ ح ٤ عن كمال الدين ، والعيون ، وأشار إلى مثله عن كفاية
الأثر .
* : نور الثقلين : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٤٩٤ عن عيون أخبار الرضا .
* : ينابيع المودة : ص ٤٥٤ ب ٨٠ عن فرائد السمطين .
* : منتخب الأثر : ص ٢٢١ ف ٢ ب ١٧ ح ٣ عن ينابيع المودة ٠
* * *
١٦٣ " لما حضرت يوسف ٧ الوفاة جمع شيعته وأهل بيته فحمد الله
وأثنى عليه ، ثم حدثهم بشرة تنالهم ، يقتل فيها الرجال وتشق بطون
الحبالى وتذبح الأطفال ، حتى يظهر الله الحق في القائم من ولد لاوي بن
يعقوب ، وهو رجل أسمر طوال ، ونعته لهم بنعته ، فتمسكوا بذلك .
ووقعت الغيبة والشدة على بني إسرائيل وهم منتظرون قيام القائم أربع مائة
سنة ، حتى إذا بشروا بولادته ورأوا علامات ظهوره واشتدت عليهم
البلوى ، وحمل عليهم بالخشب والحجارة ، وطلب الفقيه الذي كانوا
يستريحون إلى أحاديثه فاستتر ، وراسلوه فقالوا : كنا مع الشدة نستريح إلى
حديثك ، فخرج بهم إلى بعض الصحاري ، وجلس يحدثهم حديث
القائم ونعته ، وقرب الامر ، وكانت ليلة قمراء ، فبينا هم كذلك إذ طلع
عليهم موسى ٧ ، وكان في ذلك الوقت حديث السن وقد خرج
من دار فرعون يظهر النزهة ، فعدل عن موكبه وأقبل إليهم ، وتحته بغلة
وعليه طيلسان خز ، فلما رآه الفقيه عرفه بالنعت ، فقام إليه وانكب على
قدميه فقبلهما ثم قال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرانيك ، فلما رأى
الشيعة ذلك علموا أنه صاحبهم فأكبوا على الأرض شكرا لله عز وجل ،
فلم يزدهم على أن قال : أرجو أن يعجل الله فرجكم ، ثم غاب بعد ذلك