معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٩٠
١٠٥ " لي النبوة ولكم الخلافة ، بكم يفتح هذا الامر وبكم يختم " *
* ١٠٥ المصادر :
* : ابن حبان : على ما في ذخائر العقبى .
* : الطبراني ، الأوسط : على ما في مجمع الزوائد .
* : تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٣٤٨ ٣٤٩ أنبأناه محمد بن أحمد بن رزق البزار ، ومحمد بن
الحسين بن الفضل القطان قالا : حدثنا محمد بن عمر القاضي الحافظ ، حدثنا محمد بن
الحسن بن سعدان المروزي ، حدثنا محمد بن عبد الكريم بن عبيد الله السرخسي ، حدثني
المهتدي بالله أمير المؤمنين ، حدثني علي بن هاشم بن طبراخ ، عن محمد الحسن الفقيه ، عن
ابن أبي ليلى ، عن داود بن علي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قال العباس يا رسول الله ما
لنا في هذا الامر ؟ فقال :
* : تهذيب ابن عساكر : ج ٧ ص ٢٤٦ ٢٤٧ كما في تاريخ بغداد ، وقال " وأخرجه من طريق
الخطيب أيضا عن ابن عباس : وفيه " ثم قال للعباس : من أحبك نالته شفاعتي ، ومن
أبغضك فلا نالته شفاعتي " .
* : الملا ، في سيرته : على ما في ذخائر العقبى .
* : ذخائر العقبى : ص ٢٠٥ عن عقبة بن عامر الجهني قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم آخذا بيد العباس ثم قال " يا عباس إنه لا يكون نبوة إلا وكانت بعدها خلافة ، وسيلي من
ولدك في آخر الزمان سبعة عشر ، منهم السفاح ، ومنهم المنصور ، ومنهم المهدي ، ومنهم
الجموح ، ومنهم العاقب ، ومنهم الراهن من ولدك ، وويل لامتي منه ، كيف يهلكها ويذهب
بأمرها " وعن ابن عباس قال " أقبل العباس يوما على رسول الله ٦ فنظر إليه
رسول الله ٦ ثم أقبل إلى أبي بكر فقال : يا أبا بكر هذا العباس قد أقبل وعليه
ثياب بيض ، وسيلبس ولده من بعده السواد ، ويتملك منهم اثنا عشر رجلا يعني ملكا ولا
ينازع فيه " وقال " أخرجهما ابن حبان ، والملا في سيرته " .
* : مجمع الزوائد : ج ٥ ص ١٨٧ ١٨٨ كما في ذخائر العقبى ، بتفاوت ، وفيه " . ومنهم
المهدي وليس بمهدي . ومنهم الواهن . كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها هو وأتباعه
على غير دين الاسلام فإذا بويع لصلبه ، فعند الثامن عشر انقطاع دولتهم ، وخروج أهل
المغرب من بيوتهم " وقال " رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الأول بن عبد الله المعلم ولم
أعرفه ، وبقية رجاله ثقات " .
* : جمع الجوامع : ج ٢ ص ٢٦٣ عن ابن عساكر ، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، عن
ابن عباس قال : قال لي حذيفة بن اليمان وكعب الأحبار " إذا ملك الخلافة بنوك لم تزل