ولادة الإمام المهدي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٣)
مقدّمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٤)
شكر و تقدير
٩ ص
(٥)
تقديم
١١ ص
(٦)
الندوة الأولى مقدمات في طريق إثبات الولادة
١٣ ص
(٧)
المقدّمة
١٥ ص
(٨)
نظرة على الشبهات
١٦ ص
(٩)
عمدة هذه الشبهات
١٧ ص
(١٠)
تمهيد
١٨ ص
(١١)
المقدمة الأولى
١٨ ص
(١٢)
ثبوت الأنساب
٢٠ ص
(١٣)
المقدّمة الثانية عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود
٢٢ ص
(١٤)
المقدّمة الثالثة اشتراط عدم النصب
٢٤ ص
(١٥)
الإجابة على أسئلة الندوة الأولى الأسئلة
٢٧ ص
(١٦)
الندوة الثانية شبهات في طريق الولادة
٣١ ص
(١٧)
تذكير
٣٣ ص
(١٨)
وقفة على الشبهات
٣٤ ص
(١٩)
أهل النسب
٣٤ ص
(٢٠)
إذن هنا ملاحظتان
٣٦ ص
(٢١)
تقسيم الميراث
٣٧ ص
(٢٢)
الاختلاف في المولد
٤٠ ص
(٢٣)
إنكار جعفر
٤١ ص
(٢٤)
الاختلاف في اسم الأم
٤١ ص
(٢٥)
عدم الظهور
٤٣ ص
(٢٦)
اختفاء الإمام
٤٣ ص
(٢٧)
إثبات الولادة
٤٤ ص
(٢٨)
الإجابة على أسئلة الندوة الثانية
٤٧ ص
(٢٩)
الندوة الثالثة إثبات التواتر في ولادته
٤٩ ص
(٣٠)
الطائفة الأولى و الثانية
٥١ ص
(٣١)
الطائفة الثالثة و الرابعة
٥٨ ص
(٣٢)
الإجابة على أسئلة الندوة الثالثة
٦٤ ص
(٣٣)
(ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
٧٢ ص
(٣٤)
فهرست الموضوعات
١١٣ ص

ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨٣ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية

و الذي نتمكن أن نقوله في هذه العجالة إن الأخبار المشتملة على العلامات صنفان:

ما يمكن إحراز مقومات الاعتبار و الحجية فيه خصوصا ممن يرى كفاية وثاقة الراوي أو وثاقة الخبر بنحو العموم، و يكتفي بكل واحد منها، فالناظر الناقد البصير قد يتمكن من إحراز وثوق الخبر من القرائن المحيطة به أو التي اشتمل الخبر عليها أو القرائن البعيدة الموجودة في بعض الروايات المعتبرة، و مغزى هذا الاتجاه الالتزام بصنف واحد من هذين الصنفين و الذي يتم من الأخبار على هذا المقياس و يخرج سليما من الخدشة بقسطاس مستقيم قليل جدا، و لنا اتجاه آخر قد ننتهجه و نرجحه و هو يتمثل في النظر إلى مجموع روايات العلامات إنها بجملتها تتحدث (و لا سيما التي تتحدث عن العلائم الحتمية مثل الخسف في البيداء و الصيحة بين السماء و الأرض و بزوغ الشمس من المغرب و كسوف الشمس في وسط الشهر و خسوف القمر في أوله على خلاف الموازين الهندسية و الجغرافيا الفلكية) إنها بجملتها تتحدث عن حدوث أمور غير طبيعية و على خلاف ما يقتضيه النظام الكوني القائم المعتاد و الذي استأنست النفوس للتعايش معه منذ قرون جيلا بعد جيل، و معلوم انه كما يصعب حسب الموازين العلمية المقررة في محلها الجزم بصحة كل واحدة من هذه الأخبار كذلك نجزم بصدق بعضها و نقطع بعدم كذب جميعها لكثرتها و تشعب خصوصياتها و اتساع دائرة رواتها و من رويت عنه، فاحتمال التواطؤ على الكذب مرفوض بحكم العادة فعليه هي‌