ولادة الإمام المهدي - مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (ع) - الصفحة ٨٥ - (ملحق) لقاء أجرته مجلة (الانتظار) الفصلية
السعادة الكونية فتظهر بوادر الصلاح بزوال العقبات و العوائق الناشئة من طول الانحرافات من المكلفين و خروجهم الطويل عن الصراط المستقيم المانعة في سبيل انتشار الصلاح و شموله للعالم كله ضمن إنذار و تحذير لكل معاد و إتمام الحجة على كل مناوئ.
س ٥/التعارض في روايات علامات الظهور تعالج كما هو الحال في الروايات الفقهية؟أم لديكم مبنى آخر تختصون به؟
ج ٥/التعارض بين الروايات التي تتحدث عن علائم الظهور يمكن معالجته بأحد الأمرين:
١-أن نلتزم بخبر الثقة أو الموثوق الصدور، و الذي يحمل هذا الوصف قليل فتصبح المعارضة بين الواجد لمقومات الاعتبار و الفاقد لها فيرتفع موضوع المعارضة.
٢-الالتزام بالقدر المتيقن و القاسم المشترك بين الروايات المختصة بهذا الشأن و حينئذ يرتفع أيضا موضوع التعارض إلا أنه يعني صرف النظر عن خصوصيات كل واحد من الروايات و هذا الذي يقتضيه الميزان العلمي، فبالنتيجة نحن ما زلنا في إطار القواعد العامة التي قررناها في الأصول و في الدراية للتعامل مع الأخبار المتعارضة و قد أشرنا فيما سبق أنه لا أساس و لا مسوغ للجوء إلى قاعدة التسامح.
س ٦/إذا كانت التوقيعات الصادرة عن الإمام ٧ تعني معايشته و كونه حاضرا في ضمير الأحداث فعلا، فما يعني الاعراض عن هذه التوقيعات من خلال:
١-عملية الاستنباط الفقهي.