موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٣٢ - الأسئلة الصعبة لسعد بن عبد اللّه، سأله من صاحب العصر و هو غلام صغير
حنطة حاف صاحبها على أكّاره في المقاسمة و ذلك أنّه قبض حصّته منها بكيل واف و كال ما خصّ الأكّار بكيل بخس.
فقال مولانا ٧ صدقت يا بنيّ ثمّ قال يا ابن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها أو توصي بردّها على أربابها فلا حاجة لنا في شيء منها و ائتنا بثوب العجوز قال أحمد و كان ذلك الثّوب في حقيبة لي فنسيته.
فلمّا انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثّوب نظر إليّ مولانا أبو محمّد فقال ما جاء بك يا سعد فقلت شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا قال فالمسائل الّتي أردت أن تسأل عنها قلت على حالها يا مولاي قال فسل قرّة عيني و أومأ إلى الغلام عمّا بدا لك.
منها فقلت له مولانا و ابن مولانا إنّا روّينا عنكم أنّ رسول اللّه ٦ جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين ٧ حتّى أرسل يوم الجمل إلى عائشة أنّك قد أرهجت على الإسلام و أهله بفتنتك و أوردت بنيك حياض الهلاك بجهلك فإن كففت عنّي غربك و إلاّ طلّقتك و نساء رسول اللّه ٦ قد كان طلّقهنّ وفاته قال ما الطّلاق قلت تخلية السّبيل قال و إذا كان وفاة رسول اللّه ٦ قد خلّى لهنّ السّبيل فلم لا يحلّ لهنّ الأزواج قلت لأنّ اللّه تبارك و تعالى حرّم الأزواج عليهنّ قال و كيف و قد خلّى الموت سبيلهنّ.
قلت فأخبرني يا ابن مولاي عن معنى الطّلاق الّذي فوّض رسول اللّه حكمه إلى أمير المؤمنين قال إنّ اللّه تبارك و تعالى عظّم شأن نساء النّبيّ ص فخصّهنّ بشرف الأمّهات فقال رسول اللّه ٦ يا أبا الحسن إنّ هذا الشّرف باق لهنّ ما دمن للّه على الطّاعة فأيّتهنّ عصت اللّه بعدي بالخروج عليك فأطلق لها في