موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٩٤ - معجزة (١٩) اللّهمّ ارزقه ولدا ذكرا
معجزة (١٩) : اللّهمّ ارزقه ولدا ذكرا [١]
روّينا بإسنادنا إلى الشّيخ أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبريّ بإسناده يرفعه إلى أحمد الدّينوريّ السّرّاج المكنّى بأبي العبّاس الملقّب ب آستاره قال انصرفت من أردبيل إلى دينور أريد أن أحجّ و ذلك بعد مضيّ أبي محمّد الحسن بن عليّ ٧ بسنة أو سنتين و كان النّاس في حيرة فاستبشر أهل دينور بموافاتي و اجتمع الشّيعة عندي فقالوا اجتمع عندنا ستّة عشر ألف دينار من مال الموالي و نحتاج أن نحملها معك و تسلّمها بحيث يجب تسليمها قال فقلت يا قوم هذه حيرة و لا نعرف الباب في هذا الوقت قال فقالوا إنّما اخترناك لحمل هذا المال لما نعرف من ثقتك و كرمك فاعمل على أن لا تخرجه من يديك إلاّ بحجّة.
قال فحمل إليّ ذلك المال في صرر باسم رجل رجل فحملت ذلك المال و خرجت فلمّا وافيت قرميسين كان أحمد بن الحسن بن الحسن مقيما بها فصرت إليه مسلّما فلمّا لقيني استبشر بي ثمّ أعطاني ألف دينار في كيس و تخوت ثياب ألوان معكمة لم أعرف ما فيها ثمّ قال لي احمل هذا معك و لا تخرجه عن يدك إلاّ بحجّة قال فقبضت المال و التّخوت بما فيها من الثّياب.
فلمّا وردت بغداد لم يكن لي همّة غير البحث عمّن أشير إليه بالنّيابة فقيل لي إنّ هاهنا رجلا يعرف بالباقطانيّ يدّعي بالنّيابة و آخر يعرف بإسحاق الأحمر يدّعي النّيابة و آخر يعرف بأبي جعفر العمريّ يدّعي بالنّيابة.
قال فبدأت بالباقطانيّ و صرت إليه فوجدته شيخا مهيبا له مروءة ظاهرة
[١] بحار الأنوار ص ٣٠٠ ج ٥١ باب ١٥-ما ظهر من معجزاته.
فرج المهموم ص ٢٣٩ فصل...