موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٣٢١ - معجزة (٣٨) و الزّوج و الزّوجة فاصلح اللّه بينهما
معجزة (٣٨) : و الزّوج و الزّوجة فاصلح اللّه بينهما [١]
و أخبرني بهذه الحكاية جماعة عن أبي غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزّراريّ إجازة و كتب عنه ببغداد أبو الفرج محمّد بن المظفّر في منزله بسويقة غالب في يوم الأحد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة.
قال كنت تزوّجت بأمّ ولدي و هي أوّل امرأة تزوّجتها و أنا حينئذ حدث السّنّ و سنّي إذ ذاك دون العشرين سنة فدخلت بها في منزل أبيها فأقامت في منزل أبيها سنين و أنا أجتهد بهم في أن يحوّلوها إلى منزلي و هم يجيبوني إلى ذلك فحملت منّي في هذه المدّة و ولدت بنتا فعاشت مدّة ثمّ ماتت و لم أحضر في ولادتها و لا في موتها و لم أرها منذ ولدت إلى أن توفّيت للشّرور الّتي كانت بيني و بينهم.
ثمّ اصطلحنا على أنّهم يحملونها إلى منزلي فدخلت عليهم في منزلهم و دافعوني في نقل المرأة إليّ و قدّر أن حملت المرأة مع هذه الحال ثمّ طالبتهم بنقلها إلى منزلي على ما اتّفقنا عليه فامتنعوا من ذلك فعاد الشّرّ بيننا و انتقلت منهم و ولدت و أنا غائب عنها بنتا و بقينا على حال الشّرّ و المضارمة سنين لا آخذها.
ثمّ دخلت بغداد و كان الصّاحب بالكوفة في ذلك الوقت أبو جعفر محمّد بن أحمد الزجوزجيّ و كان لي كالعمّ أو الوالد فنزلت عنده ببغداد و شكوت إليه ما أنا
[١] بحار الأنوار ص ٣٢٢ ج ٥١ باب ١٥-ما ظهر من معجزاته.
الغيبة للطوسي ص ٣٠٣-فصل ٤.... ص: ٢٨١.