موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٣١ - دعاء (٢٤) دعاء العبرات المرويّة عن الصّادق
فانتصر فصلّ على محمّد و آل محمّد و افتح لي من نصرك أبواب السّماء بماء منهمر و فجّر لي من عونك عيونا ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر و احملني.
يا ربّ من كفايتك على ذات ألواح و دسر يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته يهيم فلم يجد له صريخا يصرخه من وليّ و لا حميم صلّ على محمّد و آل محمّد وجد يا ربّ من معونتك صريخا معينا و وليّا يطلبه حثيثا ينجّيه من ضيق أمره و حرجه و يظهر له المهمّ من أعلام فرجه.
اللّهمّ فيا من قدرته قاهرة و آياته باهرة و نقماته قاصمة لكلّ جبار دامغة لكلّ كفور ختّار صلّ يا ربّ على محمّد و آل محمّد و انظر إليّ يا ربّ نظرة من نظراتك رحيمة تجلو بها عنّي ظلمة واقفة مقيمة من عاهة جفّت منها الضّروع و قلفت منها الزّروع و اشتمل بها على القلوب اليأس و جرت بسببها الأنفاس.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و حفظا حفظا لغرائس غرستها يد الرّحمن و شرّبها من ماء الحيوان أن تكون بيد الشّيطان تجزّ و بفأسه تقطع و تحزّ إلهي من أولى منك أن يكون عن حماك حارسا و مانعا إلهي إنّ الأمر قد هال فهوّنه و خشن فألنه و إنّ القلوب كاعت فطنّها و النّفوس ارتاعت فسكّنها.
إلهي تدارك أقداما قد زلّت و أفهاما في مهامه الحيرة ضلّت أجحف الضّرّ بالمضرور في داعية الويل و الثّبور فهل يحسن من فضلك أن تجعله فريسة للبلاء و هو لك راج أم هل يحمل من عدلك أن يخوض لجّة الغمّاء و هو إليك لاج مولاي لئن كنت لا أشقّ على نفسي في التّقى و لا أبلغ في حمل أعباء الطّاعة مبلغ الرّضا و لا أنتظم في سلك قوم رفضوا الدّنيا فهم خمص البطون عمش العيون من البكاء بل أتيتك يا ربّ بضعف من العمل و ظهر ثقيل بالخطاء و الزّلل و نفس