موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ١٦٦ - دعاء (٤) تعليم المهديّ (عجّ) دعاء الفرج الخاصّ بالأنبياء
قال ٧ إذا كان ليلة الجمعة فقم و اغتسل و صلّ صلاتك فإذا فرغت من سجدة الشّكر فقل و أنت بارك على ركبتيك و ادع بهذا الدّعاء مبتهلا قال و كان يأتيني خمس ليال متواليات يكرّر عليّ القول و هذا الدّعاء حتّى حفظته و انقطع مجيئه ليلة الجمعة فقمت و اغتسلت و غيّرت ثيابي و تطيّبت و صلّيت ما وجب عليّ من صلاة اللّيل و جثوت على ركبتيّ فدعوت اللّه تعالى بهذا الدّعاء فأتاني ٧ ليلة السّبت كهيئته الّتي يأتيني فيها فقال لي قد أجيبت دعوتك يا محمّد و قتل عدوّك و أهلكه اللّه عزّ و جلّ عند فراغك من الدّعاء قال فلمّا أصبحت لم يكن لي همّة غير وداع ساداتي صلوات اللّه عليهم و الرّحلة نحو المنزل الّذي هربت منه فلمّا بلغت بعض الطّريق إذا رسول أولادي و كتبهم بأنّ الرّجل الّذي هربت منه جمع قوما و اتّخذ لهم دعوة فأكلوا و شربوا و تفرّق القوم و نام هو و غلمانه في المكان فأصبح النّاس و لم يسمع له حسّ فكشف عنه الغطاء فإذا هو مذبوح من قفاه و دماه تسيل و ذلك في ليلة الجمعة و لا يدرون من فعل به ذلك و يأمرونني بالمبادرة نحو المنزل فلمّا وافيت إلى المنزل و سألت عنه و في أيّ وقت كان قتله فإذا هو عند فراغي من الدّعاء.
و هذا الدّعاء: ربّ من ذا الّذي دعاك فلم تجبه و من ذا الّذي سألك فلم تعطه و من ذا الّذي ناجاك فخيّبته أو تقرّب إليك فأبعدته.
ربّ هذا فرعون ذو الأوتاد مع عناده و كفره و عتوّه و ادّعائه الرّبوبيّة لنفسه و علمك بأنّه لا يتوب و لا يرجع و لا يئوب و لا يؤمن و لا يخشع استجبت له دعاءه و أعطيته سؤله كرما منك وجودا و قلّة مقدار لما سألك عندك مع عظمه عنده أخذا بحجّتك عليه و تأكيدا لها حين فجر و كفر و استطال على قومه و تجبّر