موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٩٦ - معجزة (١٩) اللّهمّ ارزقه ولدا ذكرا
بيت كان له و سألني عن حالي و ما وردت له فعرّفته أنّي حملت شيئا من المال من ناحية الجبل و أحتاج أن أسلّمه بحجّة.
قال فقال نعم ثمّ قدّم إليّ طعاما و قال لي تغدّ بهذا و استرح فإنّك تعبت فإنّ بيننا و بين صلاة الأولى ساعة فإنّي أحمل إليك ما تريد قال فأكلت و نمت فلمّا كان وقت الصّلاة نهضت و صلّيت و ذهبت إلى المشرعة فاغتسلت و نضّرت[و] انصرفت إلى بيت الرّجل و سكنت إلى أن مضى من اللّيل ربعه فجاءني بعد أن مضى من اللّيل ربعه و معه درج فيه:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وافى أحمد بن محمّد الدّينوريّ و حمل ستّة عشر ألف دينار في كذا و كذا صرّة فيها صرّة فلان بن فلان كذا و كذا دينارا إلى أن عدّد الصّرر كلّها و صرّة فلان بن فلان الذّرّاع ستّة عشر دينارا.
قال فوسوس إليّ الشّيطان فقلت إنّ سيّدي أعلم بهذا منّي فما زلت أقرأ ذكره صرّة صرّة و ذكر صاحبها حتّى أتيت عليها عند آخرها ثمّ ذكر قد حمل من قرميسين من عند أحمد بن الحسن المادرائيّ أخي الصّوّاف كيس فيه ألف دينار و كذا و كذا تختا من الثّياب منها ثوب فلان و ثوب لونه كذا حتّى نسب الثّياب إلى آخرها بأنسابها و ألوانها.
قال فحمدت اللّه و شكرته على ما منّ به عليّ من إزالة الشّكّ عن قلبي فأمر بتسليم جميع ما حملت إلى حيث يأمرني أبو جعفر العمريّ.
قال فانصرفت إلى بغداد و صرت إلى أبي جعفر العمريّ قال و كان خروجي و انصرافي في ثلاثة أيّام قال فلمّا بصر بي أبو جعفر ره قال لم لم تخرج فقلت يا