موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ١١٤ - التّوقيع الثّاني للشّيخ السّعيد المفيد
بالدّعاء الّذي لا يحجب عن ملك الأرض و السّماء فليطمئنّ بذلك من أوليائنا القلوب و ليثقوا بالكفاية منه و إن راعتهم بهم الخطوب و العاقبة لجميل صنع اللّه سبحانه تكون حميدة لهم ما اجتنبوا المنهيّ عنه من الذّنوب و نحن نعهد إليك أيّها الوليّ المخلص المجاهد فينا الظّالمين أيّدك اللّه بنصره الّذي أيّد به السّلف من أوليائنا الصّالحين أنّه من اتّقى ربّه من إخوانك في الدّين و خرج عليه بما هو مستحقّه كان آمنا من الفتنة المظلّة و محنها المظلمة المضلّة و من بخل منهم بما أعاره اللّه من نعمته على من أمره بصلته فإنّه يكون خاسرا بذلك لأولاه و آخرته.
و لو أنّ أشياعنا وفّقهم اللّه لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا و لتعجّلت لهم السّعادة بمشاهدتنا على حقّ المعرفة و صدقها منهم بنا فما يحبسنا عنهم إلاّ ما يتّصل بنا ممّا نكرهه و لا نؤثره منهم.
و اللّه المستعان و هو حسبنا و نعم الوكيل و صلواته على سيّدنا البشير النّذير محمّد و آله الطّاهرين و سلّم