موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٧ - المقدمة
أتحفهم به من كلمات و أقوال.
٩-ملحقات كلماته الّتى تشتمل على خطبه بعد ظهور امره و رفع كربه
و كما سبقت الاشارة فان الغاية الأساسية من تدوين هذا الكتاب، هو ايجاد موسوعة شاملة و كاملة، بحيث يطمئن الباحثون الكرام و القرّاء الاعزاء الى أنه ما من توقيع صدر عن الامام المهدي إلاّ و اوردناه في هذا الكتاب.
اما طريقنا في العمل في هذا الكتاب فهي اننا اوردنا لكل توقيع سنده كاملا.
و اما بالنسبة الى الأحاديث التي وردت في كتاب بحار الانوار، فقد اوردنا -اضافة الى موضعها في بحار الانوار-الكتاب الذي نقل عنه صاحب بحار الانوار. و في حالات اخرى اوردنا ايضا مصادر اخرى فضلا عن المصادر التي نقل عنها كتاب بحار الانوار.
و في الحالات التي عجزنا فيها عن الحصول على المصدر الذي استقى منه كتاب بحار الانوار، آثرنا الاتيان بمصادر اخرى بدلا عن ذلك المصدر.
و لا بد من الاشارة ايضا الى أن هذا الكتاب كتاب روائي (حديثي) و ليس كتابا تحليليا. و معنى هذا هو ان قيامي على جمع هذه الروايات لا يعني بالضرورة انني اقر صوابها كلها سواء من حيث السند او من حيث المحتوى، و انما كانت غايتي هي ان اضع في متناول اهل البحث و التحقيق الروايات المنسوبة الى امام الزمان ٧. و انطلاقا من ذلك فانني اترك مهمة الحكم على الروايات الى المحققين و الباحثين و القرّاء الكرام. و قد أوردنا في بعض الحالات تعليقات على بعض الروايات، كالروايات الدالّة على حرمة ذكر اسمه. و نظرا الى انني اعتبر تلك الروايات خاصّة بعهد الغيبة الصغرى، لذلك ادرجت في