موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٩٨ - معجزة (١٩) اللّهمّ ارزقه ولدا ذكرا
السّيف و الفرس في نفسي ألف دينار و وزنتها و دفعتها إلى الخازن و قلت له ارفع هذه الدّنانير في أوثق مكان و لا تخرجنّ إليّ في حال من الأحوال و لو اشتدّت الحاجة إليها و سلّمت الفرس و السّيف.
قال فأنا قاعد في مجلسي بالّذي أبرم الأمور و أوفي القصص و آمر و أنهى إذ دخل أبو الحسن الأسديّ و كان يتعاهدني الوقت بعد الوقت و كنت أقضي حوائجه فلمّا طال جلوسه و عليّ بؤس كثير قلت له ما حاجتك قال أحتاج منك إلى خلوة فأمرت الخازن أن يهيّئ لنا مكانا من الخزانة فدخلنا الخزانة فأخرج إليّ رقعة صغيرة من مولانا ٧ فيها:
يا أحمد بن الحسن الألف دينار الّتي لنا عندك ثمن الفرس و السّيف سلّمها إلى أبي الحسن الأسديّ قال فخررت للّه ساجدا شكرا لما منّ به عليّ و عرفت أنّه حجّة اللّه حقّا لأنّه لم يكن وقف على هذا أحد غيري فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سرورا بما منّ اللّه عليّ بهذا الأمر.