موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٣٥٤ - معجزة (٦٧) و كفّن في الاكفان الّتي دفعت إليه
معجزة (٦٧) : و كفّن في الاكفان الّتي دفعت إليه [١]
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ ابن أخي طاهر ببغداد طرف سوق القطن في داره قال قدم أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ العقيقيّ ببغداد في سنة ثمان و تسعين و مائتين إلى عليّ بن عيسى بن الجرّاح و هو يومئذ وزير في أمر ضيعة له فسأله فقال له إنّ أهل بيتك في هذا البلد كثير فإن ذهبنا نعطي كلّما سألونا طال ذلك أو كما قال فقال له العقيقيّ فإنّي أسأل من في يده قضاء حاجتي فقال له عليّ بن عيسى من هو هذا فقال اللّه عزّ و جلّ و خرج مغضبا قال فخرجت و أنا أقول في اللّه عزاء من كلّ هالك و درك من كلّ مصيبة قال فانصرفت فجاءني الرّسول من عند الحسين بن روح رضي اللّه عنه و أرضاه فشكوت إليه فذهب من عندي فأبلغه فجاءني الرّسول بمائة درهم عددا و وزنا و منديل و شيء من حنوط و أكفان و قال لي مولاك يقرئك السّلام و يقول لك إذا أهمّك أمر أو غمّ فامسح بهذا المنديل وجهك فإنّه منديل مولاك و خذ هذه الدّراهم و هذا الحنوط و هذه الأكفان و ستقضى حاجتك في ليلتك هذه و إذا قدمت إلى مصر مات محمّد بن إسماعيل من قبلك بعشرة أيّام ثمّ متّ بعده فيكون هذا كفنك و هذا حنوطك و هذا جهازك قال فأخذت ذلك و حفظته و انصرف الرّسول فإذا أنا بالمشاعل على بابي و الباب يدقّ فقلت لغلامي خير يا خير انظر أيّ شيء هو ذا فقال خير هذا غلام حميد بن محمّد الكاتب ابن عمّ الوزير فأدخله إليّ فقال قد طلبك الوزير يقول لك مولاي حميد اركب إليّ قال فركبت و فتحت الشّوارع و الدّروب و جئت إلى شارع الوزّانين فإذا بحميد قاعد
[١] بحار الأنوار ص ٣٣٧ ج ٥١ باب ١٥-ما ظهر من معجزاته.
كمال الدين ج ٤٥ ص ٥٠٥ ٢-باب ذكر التوقيعات الواردة.