موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٩٧ - معجزة (١٩) اللّهمّ ارزقه ولدا ذكرا
سيّدي من سرّ من رأى انصرفت قال فأنا أحدّث أبا جعفر بهذا إذا وردت رقعة إلى أبي جعفر العمريّ من مولانا صاحب الأمر صلوات اللّه عليه و معها درج مثل الدّرج الّذي كان معي فيه ذكر المال و الثّياب و أمر أن يسلّم جميع ذلك إلى أبي جعفر محمّد بن أحمد بن جعفر القطّان القمّيّ فلبس أبو جعفر العمريّ ثيابه و قال لي احمل ما معك إلى منزل محمّد بن أحمد بن جعفر القطّان القمّيّ قال فحملت المال و الثّياب إلى منزل محمّد بن أحمد بن جعفر القطّان و سلّمتها إليه و خرجت إلى الحجّ.
فلمّا رجعت إلى دينور اجتمع عندي النّاس فأخرجت الدّرج الّذي أخرجه وكيل مولانا صلوات اللّه عليه إليّ و قرأته على القوم فلمّا سمع بذكر الصّرّة باسم الذّرّاع سقط مغشيّا عليه و ما زلنا نعلّله حتّى أفاق فلمّا أفاق سجد شكرا للّه عزّ و جلّ و قال الحمد للّه الّذي منّ علينا بالهداية الآن علمت أنّ الأرض لا تخلو من حجّة هذه الصّرّة دفعها و اللّه إليّ هذا الذّرّاع لم يقف على ذلك إلاّ اللّه عزّ و جلّ.
قال فخرجت و لقيت بعد ذلك أبا الحسن المادرائيّ و عرّفته الخبر و قرأت عليه الدّرج فقال يا سبحان اللّه ما شككت في شيء فلا تشكّ في أنّ اللّه عزّ و جلّ لا يخلّي أرضه من حجّته اعلم أنّه لمّا غزا إذ كوتكين يزيد بن عبد اللّه بشهر زور و ظفر ببلاده و احتوى على خزائنه صار إليّ رجل و ذكر أنّ يزيد بن عبد اللّه جعل الفرس الفلانيّ و السّيف الفلانيّ في باب مولانا ٧.
قال فجعلت أنقل خزائن يزيد بن عبد اللّه إلى إذ كوتكين أوّلا فأوّلا و كنت أدافع بالفرس و السّيف إلى أن لم يبق شيء غيرهما و كنت أرجو أن أخلّص ذلك لمولانا ٧ فلمّا اشتدّت مطالبة إذ كوتكين إيّاي و لم يمكنّي مدافعته جعلت في