موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٣١ - الأسئلة الصعبة لسعد بن عبد اللّه، سأله من صاحب العصر و هو غلام صغير
جرابه من طيّ كسائه فوضعه بين يديه فنظر الهادي ٧ إلى الغلام و قال له يا بنيّ فضّ الخاتم عن هدايا شيعتك و مواليك فقال يا مولاي أيجوز أن أمدّ يدا طاهرة إلى هدايا نجسة و أموال رجسة قد شيب أحلّها بأحرمها.
فقال مولاي ٧ يا ابن إسحاق استخرج ما في الجراب ليميّز ما بين الأحلّ و الأحرم منها.
فأوّل صرّة بدأ أحمد بإخراجها فقال الغلام هذه لفلان بن فلان من محلّة كذا بقمّ تشتمل على اثنين و ستّين دينارا فيها من ثمن حجيرة باعها صاحبها و كانت إرثا له من أخيه خمسة و أربعون دينارا و من أثمان تسعة أثواب أربعة عشر دينارا و فيها من أجرة حوانيت ثلاثة دنانير.
فقال مولانا صدقت يا بنيّ دلّ الرّجل على الحرام منها فقال ٧ فتّش عن دينار رازيّ السّكّة تاريخه سنة كذا قد انطمس من نصف إحدى صفحتيه نقشه و قراضة آمليّة وزنها ربع دينار و العلّة في تحريمها أنّ صاحب هذه الجملة وزن في شهر كذا من سنة كذا على حائك من جيرانه من الغزل منّا و ربع منّ فأتت على ذلك مدّة قيّض في انتهائها لذلك الغزل سارقا فأخبر به الحائك صاحبه فكذّبه و استردّ منه بدل ذلك منّا و نصف منّ غزلا أدقّ ممّا كان دفعه إليه و اتّخذ من ذلك ثوبا كان هذا الدّينار مع القراضة ثمنه فلمّا فتح رأس الصّرّة صادف رقعة في وسط الدّنانير باسم من أخبر عنه و بمقدارها على حسب ما قال و استخرج الدّينار و القراضة بتلك العلامة.
ثمّ أخرج صرّة أخرى فقال الغلام ٧ هذه لفلان بن فلان من محلّة كذا بقمّ تشتمل على خمسين دينارا لا يحلّ لنا مسّها قال و كيف ذاك قال لأنّها من ثمن