موسوعة توقيعات الإمام المهدي - محمد تقي اكبر نجاد - الصفحة ٢٣٨ - دعاء (٢٦) الصّلوات المخصوصة الصّادرة عن الامام المهديّ (عجّ)
يا أخي لم أره بعيني فإنّي خرجت و أختي حبلى و بشّرني الحسن بن عليّ ٧ بأنّي سوف أراه في آخر عمري و قال لي تكونين له كما كنت لي و أنا اليوم منذ كذا بمصر و إنّما قدمت الآن بكتابة و نفقة وجّه بها إليّ على يد رجل من أهل خراسان يفصح بالعربيّة و هي ثلاثون دينارا و أمرني أن أحجّ سنتي هذه فخرجت رغبة منّي في أن أراه فوقع في قلبي أنّ الرّجل الّذي كنت أراه هو هو فأخذت عشرة دراهم صحاحا فيها ستّة رضويّة من ضرب الرّضا ٧ قد كنت خبأتها لألقيها في مقام إبراهيم ٧ و كنت نذرت و نويت ذلك فدفعتها إليها و قلت في نفسي أدفعها إلى قوم من ولد فاطمة ٣ أفضل ممّا ألقيها في المقام و أعظم ثوابا فقلت لها ادفعي هذه الدّراهم إلى من يستحقّها من ولد فاطمة ٣ و كان في نيّتي أنّ الّذي رأيته هو الرّجل و إنّما تدفعها إليه فأخذت الدّراهم و صعدت و بقيت ساعة ثمّ نزلت فقالت يقول لك ليس لنا فيها حقّ اجعلها في الموضع الّذي نويت و لكن هذه الرّضويّة خذ منّا بدلها و ألقها في الموضع الّذي نويت ففعلت و قلت في نفسي الّذي أمرت به عن الرّجل.
ثمّ كان معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بأذربيجان فقلت لها تعرضين هذه النّسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب فقالت ناولني فإنّي أعرفه فأريتها النّسخة و ظننت أنّ المرأة تحسن أن تقرأ فقال لا يمكنني أن أقرأه في هذا المكان فصعدت الغرفة ثمّ أنزلته فقالت صحيح و في التّوقيع أبشّركم ببشرى ما بشّرته به[إيّاه]و غيره.
ثمّ قالت يقول لك إذا صلّيت على نبيّك كيف تصلّي فقلت أقول اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد كأفضل ما صلّيت و باركت